جامعة بيرزيت - أربع عقود من التميز

عن الجامعة
جامعة بيرزيت مؤسسة أكاديمية عربية فلسطينية، يشرف عليها مجلس أمناء مستقل يقرر سياساتها ويتحمل مسؤولياتها، وهي المنشأة الأولى للتعليم العالي في فلسطين.

ساهمت الجامعة وعلى مر مراحل تطورها و اتساعها في تهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم، قادرين على تحمل مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم، إضافة إلى تقوية صلتهم بمجتمعهم و تنمية روح التعاون فيما بينهم، في إطار مبدأ التفاعل الديموقراطي المبني على أساس احترام الآخرين.

لعبت الجامعة - منذ تأسيسها - دورا محوريا ًفي تأهيل وتنمية القدر الأكبر من موارد ومصادر المجتمع المحلية ولاسيما البشرية منها، وذلك عبر ما تقدمة الجامعة من برامج تعليمية بحثية وتدريبية متخصصة في حقول تكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم، وعلى صعيد السياسة والإدارة والاقتصاد. كل ذلك بالتوازي مع جهود معاهدها ومراكزها الموجودة سواء داخل الحرم الجامعي أم خارجه، في خدمة المجتمع الفلسطيني وتطوره الاقتصادي والاجتماعي.

يتم توسيع الحرم الجامعي لغايات تجهيز الجامعة لتلبية الاحتياجات المتنامية والمتعلقة بالتعليم العالي في المجتمع الفلسطيني. في نفس الوقت، تواصل المراكز والمعاهد المجتمعية التابعة لجامعة بيرزيت تعزيز وتطوير مهامها من خلال بحوث مكثفة وموجهة للسياسات التي تساعد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في فلسطين.




تمنح الجامعة العديد من الدرجات العلمية في المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا عبر كلياتها التسعة: ألآداب، التجارة والاقتصاد، الهندسة، العلوم، الحقوق والإدارة العامة، تكنولوجيا المعلومات، التمريض والمهن الصحية المساندة والدراسات العليا، التربية.

تمنح برامج الدراسات العليا الحاصلين على البكالوريوس شهادة الدبلوم والماجستير في التخصصات التالية: الدراسات العربية المعاصرة، التاريخ العربي - ألإسلامي، التربية، علم ألاجتماع، الدراسات الدولية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، الاقتصاد، الحقوق، الصحة العامة والمجتمعية، هندسة البيئة والمياه، العلوم البيئية والمائية،النوع الاجتماعي ، القانون والتنمية، إدارة الأعمال، الإحصاء التطبيقي، الحوسبة العلمية، التخطيط والتصميم العمراني والعلوم الطبية والمخبرية .

كما تمنح الجامعة أيضاً شهادتي دبلوم عالي في الرعاية الصحية الأولية (إشراف وتدريب) وفي النوع الاجتماعي، القانون والتنمية. هذا بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية المنبثقة عن المعاهد والمراكز المختلفة والتي تهدف إلى تطوير ودعم البرامج المجتمعية ذات العلاقة من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في فلسطين .

تتلقى جامعة بيرزيت دعمها من هيئات و مؤسسات فلسطينية عربية وعالمية مهتمة بالتعليم العالي في فلسطين، إضافة إلى إسهامات شخصية من بعض الممولين العرب والأجانب. هذا الدعم مكن الجامعة من مواصلة تطورها واتساعها المستمر إلى يومنا هذا.


لغة الجامعة الرسمية هي العربية، مع أن مواد عدة تدرس باللغة الإنجليزية. يتكون العام الدراسي من فصلين دراسيين مدة كل منهما 16 أسبوعاً. وتعقد الجامعة خلال العطلة الصيفية، وحسب الإمكانات المتوفرة، دورة صيفية مدتها 8 أسابيع . تعطل الجامعة يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع ويعلن عن العطل الرسمية الأخرى في تقويم الجامعة الأكاديمي في بداية كل عام دراسي.

تتبع الجامعة نظام التعليم الحر الذي يتيح للطالب فرصة لدراسة المساقات المطلوبة للتخصص، وفي الوقت ذاته اختيار مواد أخرى من خارج حقل تخصصه تنمية لثقافته وتلبية لميوله الشخصية وذلك ضمن نظام الساعات المعتمدة.

يشرف على إدارة شؤون جامعة بيرزيت مجلس أمناء مستقل مؤلف من عدد من المثقفين والمتخصصين في المجتمع الفلسطيني. للمجلس صلاحيات مهمة، منها تعيين رئيس الجامعة، وتعيين نواب الرئيس وعمداء الكليات بتوصية منه، كما يصادق المجلس على الميزانية و خطط التطوير العامة بعد تقديمها له من قبل مجلس الجامعة والذي يتألف من رئيس الجامعة ونوابه والعمداء, و يتحمل المجلس مسؤولياته التنظيمية والإدارية تجاه الجامعة.


 أعضاء مجلس أمناء جامعة بيرزيت:

  • الدكتور حنا ناصر*، رئيساً
  • الدكتور ممدوح العكر*، نائباً للرئيس
  • الدكتور كميل منصور*، أميناً عاماً
  • السيد إياد جودة *، أميناً للصندوق
  • الدكتور خليل هندي†، رئيس الجامعة
  • الدكتور إسماعيل الزبري*
  • السيد إياد مسروجي*
  • السيد باسم خوري*
  • الدكتورة سعاد العامري*
  • السيدة نهلة العسلي*
  • الدكتور أنيس القاسم
  • السيد أيوب رباح
  • السيد رياض صادق
  • السيدة ريما ترزي
  • الدكتور زهير العلمي
  • السيدة سامية خوري
  • السيد سميح دروزة
  • السيد سمير عبد الهادي
  • السيد سمير عويضة
  • السيدة ليلى شهيد
  • الآنسة ندى الناشف
  • السيد وضاح البرقاوي



أعضاء الشرف

  • السيد بسام محمود جبر
  • الدكتور داود مساعد الصالح
  • السيد زين مياسي
  • السيد سليم إدة
  • السيد عبد المحسن القطان
  • السيد عمر العقاد
  • السيد غالب يونس
  • السيد قتيبة الغانم
  • السيد محمد عمران بامية
  • السيد منير عطا الله
  • الدكتور وليد الكيالي

الدوائر الإدارية
  • المكتب الهندسي
  • دائرة الخدمات العامة
  • دائرة المالية
  • دائرة الموارد البشرية
  • مركز الحاسوب
  • مكتب الخريجين وخدمات المهنة


لمحة تاريخية :
يعود تاريخ جامعة بيرزيت إلى عام 1924 عندما تأسست كمدرسة ابتدائية على يد نبيهة ناصر القوة المحركة وراء المدرسة (1891-1951) في بلدة بيرزيت. وكان الهدف الرئيسي للمدرسة توفير فرص التعليم الأولية للفتيات من بيرزيت والقرى المجاورة، في وقت انعدمت فيه المدارس تقريباً في تلك المنطقة. وكانت رتيبة شقير (1881-1957) أول مديرة للمدرسة و عملت فيها حتى عام 1932.


شهد عام 1932 عدة نقاط تحول في تاريخ المدرسة، ففيه انتقلت رتيبة إلى بيت جالا لإنشاء مدرسة الراعي الصالح هناك )تعرف اليوم باسم مدرسة الراعي الصالح السويدية(، وأصبحت نبيهة المديرة في بيرزيت. وكان هذا أيضاً العام الذي أنشئت فيه مدرسة مستقلة للصبيان تولى إدارتها وديع ترزي. ومع إنشائها غدا الاسم بحاجة إلى تغيير فأصبح  مدرسة بيرزيت الثانوية التي تضم قسماً للبنات وآخر للصبيان.
وفي عام 1942 أطلق على المدرسة اسم كلية بيرزيت. لم يعكس تغيير الاسم تغييراً في المنهاج أو في بنية المدرسة. ففي ذلك الوقت، كان إطلاق اسم كلية على المدارس أمراً شائعاً توقف بعد بضعة سنوات، أصبحت خلالها بيرزيت كلية بالمعنى المعاصر للكلمة، وهكذا احتفظت باسمها.


مرافق المدرسة

كانت كلية بيرزيت تتكون من مدرستين منفصلتين، واحدة للبنات وأخرى للصبيان. كانت مدرسة البنات في بيت االقسيس حنا ناصر الذي كان يحتوي على الصفوف، وسكن الطالبات، وسكن المدرسات والمديرة، بالإضافة إلى مكاتب الإدارة. وكانت مدرسة الصبيان تتكون من بيوت مستأجرة في الحي. استُخدم أحد البيوت للصفوف وسكن المدرسين، واستُخدم مبنى مستأجر آخر كسكن للصبيان وقاعة طعام للمدرسين والطلاب. كما استخدمت كلتا المدرستين مبنى ثالثاً كان ملكاً للعائلة للمحاضرات العامة، والمسرحيات، والمناظرات والأنشطة الأخرى.


تطورت المدرسة لتصبح عام 1930 مدرسة ثانوية للبنين والبنات. وفي عام 1932 أصبحت المدرسة تعرف باسم "مدرسة بيرزيت العليا". وتغير اسمها في عام 1942 إلى "كلية بيرزيت" رغم أنها بقيت مدرسة ثانوية، حيث كان استعمال اسم "كلية" بدلاً من "مدرسة ثانوية" شائعاً في تلك الفترة. وفي عام 1953 وبرئاسة موسى ناصر (1895-1971) أضيف للكلية الصف الجامعي الأول بفرعيه العلمي والأدبي، وتبعه الصف الجامعي الثاني في عام 1961 وأصبحت الكلية تؤهل الطلبة للانتقال مباشرة إلى الصف الجامعي الثالث في كثير من الجامعات في الوطن العربي وخارجه.


ولما كانت الكلية عندئذ هي المؤسسة الجامعية الوحيدة في المنطقة فقد قررت التركيز على التعليم الجامعي فقط فبادرت في عام 1961 إلى إلغاء الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية بصورة تدريجية إلى أن تم إلغاء آخر صف ثانوي في نهاية العام الدراسي 1966/1967 واقتصر التعليم حينذاك على الصفين الجامعيين الأول والثاني، أي ما يعرف بالمرحلة الجامعية المتوسطة.


وفي حزيران 1972 تقرر الاستمرار في تطوير الكلية بالتوسع في الدراسة الجامعية لتصل إلى أربع سنوات تؤدي إلى درجة البكالوريوس في الآداب والعلوم، كما تقرر بناء حرم جامعي جديد على مشارف بلدة بيرزيت. ولمواكبة برنامج النمو والتطوير تقرر وضع المؤسسة تحت إشراف مجلس أمناء يضم عدداً من المواطنين المهتمين بشؤون التعليم من اجل إشراك المجتمع في تحمل أعباء المؤسسة ومسؤولياتها وضمان استمرارها في تأدية رسالتها. وعلى أثر ذلك تم تسجيل المجلس قانونياً وقامت عائلة المؤسسين بنقل ملكية الأراضي التي يملكونها في موقع الحرم الجديد إلى مجلس الأمناء, وكان توفيق أبو السعود (1902-1981) أول رئيس لمجلس الأمناء بعد تسجيله.


سار برنامج التطوير حسب الخطة المرسومة له فأضيف الصف الجامعي الثالث في العام الدراسي 1975/1976 وتحول اسم الكلية إلى "جامعة بيرزيت". واشتملت الجامعة حينذاك على كليتين، كلية الآداب وكلية العلوم . وفي 11 تموز 1976 احتفلت الجامعة بتخريج أول فوج من حملة درجة البكالوريوس في الآداب وفي العلوم.


اعتماد الجامعة

وكانت الجامعة قد قبلت في نيسان 1976 عضواً في اتحاد الجامعات العربية كما قبلت في عام 1977 عضواً في الاتحاد العالمي للجامعات.


واستمراراً لبرنامج التطوير في الجامعة تم إنشاء كلية التجارة والاقتصاد في العام الدراسي 1978/1979 و كلية الهندسة في العام الدراسي 1979/1980. وتم تاسيس كلية الحقوق والإدارة العامة في عام 2004، وكلية تكنولوجيا المعلومات عام 2006، كما تم تأسيس كلية التمريض والمهن الصحية المساندة عام 2008. كما تشرف كلية الدراسات العليا على برامج الدراسات العليا في الجامعة وتمنح درجاتها في التخصصات المختلفة، وقد تم إقرار إعادة تنظيم البنية الإدارية للدراسات العليا ابتداء من العام الدراسي 2005/2006 بحيث ينظم عددا من برامج الماجستير في كليات الجامعة المختلفة، مع إبقاء برامج أخرى في إطار كلية الدراسات العليا.



الدراسات العليا

تميّزت جامعة بيرزيت بأنها أولى الجامعات الفلسطينية التي طرحت برنامج ماجستير في التربية في العام الدراسي 1976/1977. كما اتخذت الجامعة عدة مبادرات لتطوير برامج دراسات عليا في بداية التسعينات. وفي ظل انتعاش الحياة الأكاديمية، وبعد انتهاء الإغلاق خلال الانتفاضة الأولى، وفي العام 1994، تم إعادة
فتح باب القبول في برنامج الماجستير في التربية، وفتح باب القبول في برنامج الماجستير في الدراسات الدولية.  في السنوات اللاحقة، تم طرح عدة برامج مبتكرة، في فروع معرفية معروفة وكذلك في مجالات تجمع أكثر من فرع معرفي، في الجامعة.

تأسست كلية الدراسات العليا عام 1996، وهي مسؤولة عن الإشراف العام على برامج الدراسات العليا، ومنح درجاتها في التخصصات المختلفة. تقوم الجامعة بالتنسيق بشكل مستمر مع وزارة التربية والتعليم العالي في سياق تطوير برامج الدراسات العليا، كما تسعى الجامعة بشكل مستمر لتوفير البنية التحتية اللازمة للبرامج من بينها الكادر المتميز، والمكتبات الفرعية والمتخصصة لاستخدام الطلبة والمدرسين، بالإضافة إلى توفير أحدث تقنيات وتكنولوجيا العصر في المجالات المختلفة.

وقد توقف العمل على تطوير برامج الدراسات العليا خلال سنوات إغلاق الجامعة أثناء الانتفاضة الفلسطينية، ولكن التخطيط جرى من جديد بعد انتهاء الإغلاق في العام 1991 لتطوير برامج دراسات عليا في عدة حقول. ففي العام 1994/1995 أعيد برنامج الماجستير في التربية كما أضيف في العام نفسه برنامج الماجستير في الدراسات الدولية واستمر التطور في برامج الدراسات العليا ليصل عدد برامج الماجستير إلى اثنين وعشرين برنامجا تمنح برنامج الماجستير في الحقول التالية :
التاريخ العربي الإسلامي، التربية، الدراسات العربية المعاصرة، الجغرافيا، علم الإجتماع، علم النفس المجتمعي، الكيمياء التطبيقية، الرياضيات، الفيزياء، الإحصاء التطبيقي، الديموقراطية وحقوق الإنسان،  دراسات النوع الاجتماعي والتنمية، الدراسات الدولية، الصحة العامة والمجتمعية، هندسة المياه والبيئة ، علوم المياه والبيئة، إدارة الأعمال، الإقتصاد، هندسة التخطيط العمراني وعمارة المشهد، القانون، العلوم الطبية والمخبرية، الحوسبة . بالإضافة إلى برنامج الدبلوم العالي في الرعاية الصحية والأولية، والدبلوم العالي في برنامج المرأة والقانون والتنمية.


حقائق وأرقام مختصرة
·         تحتضن الجامعة حاليا حوالي 10 آلاف طالب وطالبة، منهم 1388 يدرسون في الدراسات العليا.
·         64% من طلبة البكالوريوس هم من الإناث، و36% هم من الذكور. 61% من طلبة الدراسات العليا هم من الإناث و39% هم من الذكور.
·         في العام الدراسي 2012/ 2013، 44.9% من الطلبة الذين قبلوا في الجامعة كانوا قد حصلوا على نتيجة 90 فما فوق في شهادة التوجيهي، و41.1% حصلوا على نتائج تراوحت ما بين 80-89.
·         7878 طالب وطالبة يأتون من منطقة الوسط في فلسطين، وفقط 8 طالب وطالبة من القطاع و14 طالب وطالبة من أراضي ال48، وذلك بسبب قيود الاحتلال وحصار القطاع.
·         2500 طالبة وطالب استفادوا من المساعدات المالية والمنح التي تقدمها الجامعة، والتي بلغت ميزانيتها للعام الدراسي 2012/2013 مليون دينار.
·         خرَجت جامعة بيرزيت حوالي 26 ألف طالب وطالبة حتى العام الدراسي 2011/2012.
·         يعمل في الجامعة 1155 فرد، منهم 538 يعملون في الهيئة التدريسية و114 يعلمون كمساعدي هيئة تدريسية أو باحثين، فيما يعمل 503 كموظفين وموظفات. (222 من التصنيفات جميعا يعملون بدوام جزئي)
·         39% من القوى العاملة في الجامعة ككل هم من الإناث، و61% هم من الذكور.
·         56% من الهيئة التدريسية المنتظمة من حملة الدكتوراة، و41% من حملة الماجستير و3% من حملة البكالوريوس. تشكل الإناث 35% من حملة الدكتوراة، و61% من حملة الماجستير و4% من حملة البكالوريوس.
·         وفقا لدليل الإحصائيات لوزارة التربية والتعليم العالي، تميَزت جامعة بيرزيت بمعايير الجودة مقارنة بالجامعات الفلسطينية الأخرى، حيث كانت نسبة الطلبة إلى الأساتذة 23.3 مقابل 26.9 و32.9 في جامعات أخرى. فيما بلغ عدد المنشورات العلمية في مجلات عالمية ذات أثر وأهمية في كافة السنوات (دون أخذ المواضيع بالاعتبار *) 731 منشورا لجامعة بيرزيت مقابل 522 و512 في جامعات أخرى.
·         تبلغ مساحة حرم الجامعة 800 دونما مربعا، بُني عليه 24 مبنى رئيسي، شُيد معظمها بتبرعات فلسطينية خاصة من الخارج.


القوائم المالية

انطلاقا من مبدأ الشفافية التي تنتهجها الجامعة في جميع مجالاتها وأهمها النواحي المالية، وحرصا من إدارتها وشؤونها المالية على الوفاء بالتزاماتها تجاه مجتمع الجامعة بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام، تقدّم الجامعة بياناتها المدققة والمتعلقة بالميزانية السنوية للأربع سنوات الماضية، آملين ان تبيّن وتعكس المعلومات والأرقام الواردة وضع الجامعة المالي من اجل تطوير وتنمية مستقبل مالي أفضل للجامعة.
حرم الجامعة
تبلغ مساحة الحرم الجامعي حوالي 800 دونماً ( 800 ألف متر مربع) ، حيث يضم المباني التالية:


رحلة افتراضية داخل حرم جامعة بيرزيت



مبنى كلية العلوم
تم إنشاءه عام 1981 بمساحة تبلغ 10,280متر مربع، حيث يحتوي على الدوائر التابعة للكلية، المختبرات وعدة قاعات للمحاضرات. تم تغطية تكاليف المبنى من قبل عدد المساهمين


مبنى كلية الهندسة (عمر العقاد)
أقيم بدعم من السيد عمر العقاد عام 1984 بمساحة تبلغ 12,500 متر مربع، حيث يحتوي على دوائر كلية الهندسة، مشاغل، مختبرات، بالإضافة إلى بعض الكليات.

مبنى مكتبة يوسف أحمد الغانم
أنشىء عام 1985 وبملحق عام 2004 بمساحة تبلغ 6128 متر مربع كمقر لمكتبة الجامعة الرئيسية، حيث تتسع ل700 شخص وتضم حوالي 141,000 مجلد. يتألف المبنى من أربعة طوابق(أ و ب)، حيث تضم مرافق للطلاب والباحثين، بالإضافة إلى غرف وقاعات للمطالعة. جاء هذا المبنى بدعم من شركات الغانم الصناعية، كما تبرعت الحكومة الكويتية بتكاليف ملحق المبنى


مبنى الإدارة
أقيم عام 1985 بمساحة تبلغ 2,025 متر مربع، حيث يحتوي على مكاتب إدارة الجامعة المركزية ومركز الحاسوب. أنشىء هذا المبنى بدعم من السيدين زين ميّاسي ووليد قطان


قاعة الشهيد كمال ناصر
شيّد عام 1985 بمساحة تبلغ 1000 متر مربع ويتسع ل 288 شخص، وذلك من أجل تلبية متطلبات أنشطة مجتمع الجامعة والمؤسسات المحلية والدولية. حيث تم دعم هذا المبنى من قبل السيد عبد المحسن قطان لإحياء ذكرى صديقه كمال ناصر الذي أستشهد أثر غارة إسرائيلية في بيروت.


مبنى كلية التجارة والاقتصاد
شيّد عام 1993 بمساحة تبلغ4,500 متر مربع، حيث يحتوي على دوائر مختلفة للكلية وعدة دوائر تابعة لكلية الآداب. تبرع السيد عبد الرحمن الجريسي من السعودية بتكاليف المبنى.



مبنى كلية التربية
ويتكون المبنى من تسوية كاملة وثلاثة طوابق بمساحة إجمالية مقدارها 5030 متر مربع، حيث يحوي طابق التسوية على قاعة تدريسية تتسع لنحو 180 طالب وطالبة، إضافة إلى مختبر للعلوم الحياتية ووحدتين صحيتين ووحدة صحية لذوي الإحتياجات الخاصة ،وكافتيريا والخدمات الإضافية. فيما يحيو تحتوي الطوابق الثلاثة الأخرى على غرف تدريسية ومختبرات اضافية للمكاتب المخصصة للمدرسين والعاملين في الكلية والوحدات الصحية المختلفة.

كما يحوي المشروع على بئر ماء سعته 1200 متر مكعب، اضافة إلى الساحات الخارجية وموقف للسيارات يتسع لنحو 36 سيارة.


مبنى العيادة الطبية (عزيز شاهين)
أنشىء عام 1998 بمساحة تبلغ 663 متر مربع، حيث يحتوي علي مكتبين للأطباء، عيادة، غرفة طوارئ وجناح للمرضى، بالإضافة إلى  وحدة للأسنان. شيّد هذا المبنى بدعم من السيد عزيز شاهين وعدد من أفراد عائلته.


مبنى معهد الحقوق
تم الإنشاء في عام 1998 بمساحة تبلغ 1,630 متر مربع، حيث يضم المكتبة القانونية، العديد من المكاتب، غرف للمحاضرات، بالإضافة إلى قاعة كبيرة مجهزة للترجمة الفورية وتتسع ل70 شخصاً. تم دعم هذا المبنى من قبل الحكومتين القطرية والفرنسية. اضيف اليه ملحق عام 2009 بمساحة 1235 متر مربع


ملحق مبنى معهد الحقوق
تم إنشاءه عام 2010، ويتكون المبنى من تسوية وطابقين بمساحة اجمالية مقدارها 1235 متر مربع حيث يحوي طابق التسوية على مجمل الخدمات، فيما يحتوي الطابق الأرضي على قاعة تتسع لنحو 120 شخص، إضافة إلى الوحدات الصحية المختلفة. أما الطابق الأول فيحتوي على عدد من المكاتب إضافة إلى قاعتين للتدريس والوحدات الصحية.



مبنى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم
انشىء عام 1999 بمساحة تبلغ 3,035 متر مربع، حيث يحتوي على الكافتريا المركزية ومكاتب للطلبة وبعض المرافق ذات العلاقة. شيد هذا المبنى بدعم من الشيخ مكتوم بن راشد المكتوم


مبنى نسيب شاهين للدراسات العليا
شيّد في عام 2001 بمساحة تبلغ 1,480 متر مربع، حيث يضم عدة برامج للدراسات العليا. تم دعم هذا المبنى من قبل د. نسيب شاهين المغترب في الولايات المتحدة، وهو أصله من رام الله.


مبنى التربية الرياضية
أنشىء في أواخر عام 2006  بمساحة تبلغ 2.794 متر مربع، حيث يضم قاعة رياضية داخلية تسع 700 متفرج، بالإضافة إلى قاعات تدريب ومكاتب. قام السيدين محمد عمران بامية ووليد كيّالي بتغطية تكاليف هذا المبنى.



مبنى معهد دراسات المرأة
أقيم في عام 2004 بمساحة تبلغ 1.839 متر مربع، حيث يضم مكاتب إدارية، غرف صفوف وقاعة تدريب، وذلك بدعم من غرفة تجارة البحرين


مركز ديانا تماري صبّاغ
أنشىء عام 1999 ، حيث تبلغ مساحته 1855 متر مربع ويضم دائرة الإعلام، وذلك بدعم من مؤسسة ديانا تماري صبّاغ.


ملعب منير عطالله
ملعب لكرة القدم ومضمار ألعاب القوى ( 80 م  50 xم) أسس عام 2004 بدعم من السيد منير عطالله.


إسكان الطالبات والعاملين
تم إنشائه عام 2004 بواسطة قرض من البنك الإسلامي للتنمية وتبلغ مساحته 5250 متر مربع.


مبنى عزيز شاهين - كلية الآداب
تم انشاء المبنى في آب 2007، بتبرع من السيد شوقي شاهين و عدد من أصدقاء الجامعة الفلسطينيين والعرب حيث يتألف المبنى من أربع طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 6700 متراً مربعاً، وملحق بها بئر ماء بسعة 1000متر مكعب، كما يشتمل على طابق أرضي يحتوي المقصف وقاعة المطالعة(المكتبة) وغرف لمختبرات الحاسوب واللغات، أما الطابق الأول فيشمل على قاعة محاضرات تتسع إلى 220 شخص وثلاثة قاعات تدريس تتسع الواحدة إلى 120 شخص وغرفتي تدريس، فيما يحتوي الطابق الثاني على 8 غرف تدريس وعلى 8 مكاتب للمدرسين، بالإضافة إلى الطابق الثالث والأخير الذي يشمل على مكتب عمادة الكلية وعلى 30 مكتب للمدرسين.


مبنى مركز نجاد زعني للتميز في تكنولوجيا المعلومات
تم انشاء المبنى في نيسان 2008، حيث شيد هذا المركز بدعم من رجل الأعمال الفلسطيني المهندس نجاد زعني، يتألف المبنى من طابقين بمساحة اجمالية 1220 مترا مربعا تحتوي على مختبرات حاسوب وقاعات للمحاضرات ومكاتب ادارية.


مبنى سعيد خوري لدراسات التنمية
تم انشاء المبنى عام 2008 بمساحة تبلغ 3611 متر مربع حيث يضم معهد ابراهيم ابو الغد للدراسات الدولية، معهد الصحة العامة والمجتمعية، ومركز دراسات التنمية. شيد المبنى بتبرع من السيد سعيد خوري


مبنى الادارة الجديد
تم انشاء المبنى عام 2009 بمساحة تبلغ 1934 متر بتبرع من السيد وليد قطان


مبنى كلية التمريض والمهن الصحية المساندة
تم انشاء المبنى عام 2009 بمساحة تبلغ 5000 متر مربع بتبرع من السيد غالب يونس


مبنى المشاغل الهندسية
تم إنشاء الطابق الأول في عام 1984 والطابق الثاني في عام 1995 بمساحة كلية تبلغ1.790 متر مربع، حيث يضم مشاغل كلية الهندسة وكلية تكنولوجيا المعلومات، وذلك بدعم من السيد عمر العقاد.


مبنى المولد الكهربائي
أنشىء عام 1982 بمساحة تبلغ 185 متر مربع لغايات المولد الكهربائي الذي يعمل على تزويد الطاقة الكهربائية في حالات الطوارئ.

خزان المياه
شيّد في عام 1997 بسعة تبلغ 3.000 متر مكعب لغايات توفير المياه لمباني الجامعة وشبكات المياه الخاصة بمقاومة الحرائق، بدعم من الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والإجتماعبة.


منشأة معالجة المياه العادمة
أنشئت في عام 1982 لمعالجة المياه العادمة المستخدمة من قبل مجتمع الجامعة في كافة المباني، حيت تبلغ طاقته الإنتاجية القصوى 600 متر مكعب في اليوم الواحد.


ورشة الصيانة
أنشئت في عام 2002 بمساحة تبلغ 340 متر مربع، حيث تضم ورشات الهندسة المدنية والكهربائية والميكانيكية.


مبنى سكن الحراس والمولدات الكهربائية
تم الإنشاء في عام 1984 بمساحة تبلغ 100 متر مربع، حيت تحتوي على سكن لحرس الجامعة، بالإضافة إلى مولدين كهربائيين احتياطيين لحالات الطوارئ.












إرسال تعليق

المشاركات الشائعة