بالتفاصيل : احصائية لمخيمات اللجوء الفلسطينية في الداخل والشتات


المخيمات الفلسطينية في فلسطين

مخيمات اللجوء في قطاع غزة



مخيم رفح

· أنشئ عام 1949 لإقامة 41000 لاجئ بلغوا اليوم حوالي مائة ألف, واليوم يصعب تمييزه عن مدينة رفح, وينقسم المخيم إلى 17 بلوك (أي 17 تجمع سكني داخل المخيم), وكثير من مساكنه مغطاة بالأسبستوس والغالبية بأسقف اسمنتية.

· وتسمى أحياء المخيم بأسماء القرى الفلسطينية، التي هاجروا منها, يقسم الشارع العام أو شارع البحر، المخيم إلى قسمين: القسم الشمالي ويضم الشابورة، والقسم الجنوبي، الملاصق للحدود المصرية، ويضم حي يبنا.

· وقامت سلطات الاحتلال في عام 1971، بهدم العديد من المنازل، وشق الشوارع، واقتلاع الأشجار في منطقة المخيم "لأسباب ودواعي أمنية" وقد تكرر هذا الأمر في عدد من المخيمات الأخرى وذلك لدفع السكان إلى الهجرة .

· شقت سلطات الاحتلال شارعاً، بعرض 250م، وشارعاً آخر في حي يبنا، بعرض 150م.

· قبل انتفاضة الأقصى عمل معظم سكان المخيم في سوق العمل الصهيوني، بأجور زهيدة.

· تدير الأونروا 31 مدرسة (20 ابتدائية و11 إعدادية) ينتظم فيها 32479 طالبا عام 2004/2005. منها 9 مدارس ابتدائية للبنين، و12 للبنات، و4 مدارس إعدادية للبنين، ومثلها للبنات، عدا بعض رياض الأطفال. فضلاً عن المدارس الثانوية الحكومية.

· يضم المخيم مركزا صحيا واحدا تابعا للأونروا. ويعمل بالمركز 69 عامل صحة موزعين بالفترة الصباحية والمسائية, وهناك 31200 زيارة مريض في المتوسط شهريا, وفي 1995 أنشئ مركز صحي جديد للوكالة في مشروع إسكان تل السلطان؛ ويعمل بالمركز 24 عامل صحة وهناك 9400 زيارة مريض في المتوسط شهريا بالإضافة إلى مستشفى حكومي يخدم مدينة رفح ومخيماتها (مستشفى أبو يوسف النجار).

· أنشئ مركز لبرامج المرأة في ديسمبر 1995، يستفيد من برامجه 5500 امرأة و3500 طفلا سنويا, ثم أُضيف مبنى من ثلاثة طوابق لأنشطة النساء إلى مركز الأنشطة الشبابية بتبرعات من اليابان.

· هناك مركز تأهيل مجتمعي أنشئ عام 1993 في مبنى تغذية قديم تابع للأونروا، وافتتحت وحدة استماع عام 1998, وأعيد إنشاء المركز بمساعدات من الأونروا وبتمويل ياباني ويقدم المركز خدمات التأهيل إلى حوالي 115 لاجئاً معاقاً، وأنشطة تعليمية تكاملية لحوالي 2500 طفلا.(في 2005م)

· هناك 2902 أسرة تتألف من 13180 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة.

· قامت السلطات الصهيونية بمشاريع توطين، فأقامت حي البرازيل نسبة لموقع الكتيبة البرازيلية ضمن القوات الدولية ما بين 1957، 1967 شرق مدينة رفح. ويقسم هذا المشروع إلى ثلاثة أقسام (أ، ب، ج).

· وأقامت سلطات الاحتلال حياً في تل السلطان في الجهة الغربية عام 1979، ويحتوي على أكثر من 1050 وحدة سكنية بمساحة ألف دونم، وزعتها سلطات الاحتلال بشرط هدم البيوت القديمة في المخيم، بهدف التوطين.

· ويغطي نظام الصرف الصحي 80% فقط من المخيم، و60% من مدينة رفح .

· وفي الانتفاضة الثانية في سبتمبر2000، تعرض مخيم رفح إلى حملة تدمير على أيدي القوات الإسرائيلية بطول الحدود المصرية. وقد تشردت مئات الأسر، حيث أحصت دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابعة للأونروا 1728 منزلا تم تدميرها جراء العمليات العسكريـــة التي تقوم بها القوات الإسرائيليـة في منطقة رفح الحــــدودية التـــي تأوي ( 3337 عائلة / ما يقارب 17362 شخصا), وتعمل الأونروا على إمدادهم بمساكن بديلة في مكان آمن بالمدينة.

· أفادت تقارير الأونروا بأن هناك 2236 عائلة (12406 فرداً) بحاجة للمساعدة في إعادة تسكينهم حيث سلمت الأونروا 414 منزلا ليضم 444 أسرة في المرحلة الأولى، وهناك 126 منازلاً أخرى للمرحلة الثانية ل 136 أسرة. ثم حصلت الأونروا على 32.4 مليون دولار من المساعدات السعودية واليابانية المخصصة للتطوير لإنشاء 1210 وحدة سكنية جديدة, ولعدم توفر الميزانيات فقد بقيت 371 أسرة بلا مأوى، وتطالب اليوم الأونروا ببناء مساكن لها، ونفّذت اعتصامات أمام مقر الوكالة في رفح في مارس 2011م.

· ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة، نقص المساكن، الاكتظاظ، تعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية.

كما يوجد بعض المخيمات في محافظة رفح لا تعترف بهم الأونروا وهي:

أ) مخيم كندا

· يقع على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة, أنشئ مخيم كندا بعد احتلال الإسرائيلي لقطاع في عام 1967 في معسكر الكتيبة الكندية التي كانت من ضمن قوات الطوارئ الدولية التي جاءت بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في عام 1956, وقد أنشئ المخيم لاستيعاب حوالي 5000 لاجئ هدمت السلطات الإسرائيلية مساكنهم عند قيامها بتوسعة الطرق لدواعي أمنية.

· لم تعترف وكالة الغوث بالمخيم رغم تقديمها بعض الخدمات فيه.

· مساحة مخيم كندا 5.1 كم2 وتقدر أراضيه الزراعية بـ 260 دونماً, وظل مخيم كندا بكامله في الجانب المصري بعد تطبيق اتفاقية كامب ديفيد عام 1982وتقسيم مدينة رفح إلى قسمين رفح المصرية ورفح الفلسطينية.

· نحو 500 عائلة فلسطينية لاجئة في هذا المخيم ويقدر عدد أفرادها بـ 5.800 نسمة منفصلين عن أهلهم وذويهم بسلك شائك، أحياناً يتم اللقاء مع ذويهم في رفح الفلسطينية بالصوت عبر السلك الشائك.

· في عام 1982 اتفق الجانبان الإسرائيلي والمصري على حل المشاكل الإنسانية لهؤلاء اللاجئين والسماح لهم بالعبور على كلا الجانبين للاتصال بعائلاتهم ومتابعة أشغالهم ومصالحهم اليومية كما تم الاتفاق على نقل هذه العائلات إلى المشروع السكني في منطقة تل السلطان داخل حدود قطاع غزة غرب مدينة رفح على أن يتم إعادتهم على دفعات متباعدة من الزمن وأن تقدم السلطات المصرية لهذه العائلات تعويضاً مناسباً عن ممتلكاتهم وبيوتهم حوالي 8 آلاف دولار أمريكي حتى يتمكنوا من بناء مساكن جديدة في تل السلطان. وقد ماطلت الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ كل مرحلة من مراحله.

· وفي عام 1989 بدأ الانتقال الفعلي للعائلات اللاجئة من الجانب المصري إلى الجانب الفلسطيني بمعدل عائلتين كل أسبوع فتم انتقال 883 أسرة والتي استمرت وكالة الغوث في تزويدها بالخدمات الصحية والتعليمية المحدودة جداً بالإضافة إلى الأغذية والملابس والبطانيات وخاصة للعائلات التي تعتبر من حالات العسر الشديد. ومنذ 1994، تقوم الأونروا بإدارة الأموال التي تتبرع بها الوكالة الكندية للتنمية الدولية للإنفاق على تسكينهم بالمخيم .

· في عام 1995 عادت إلى تل السلطان 45 أسرة من مخيم كندا والذين حصلوا على مساعدة نقدية من مصر بـ 8 آلاف دولار كتعويض لكل أسرة عن الأملاك التي ستتركها في مخيم كندا. وفي عام 1997 دخلت نحو 40 أسرة إلى القطاع وسكنت في المساكن المخصصة لها وقد بلغ عدد أفرادها 200 لاجئ وبقى نحو 2800 لاجئ في مخيم كندا داخل الأراضي المصرية، تم إدخالهم في نهاية عام 2000، وإسكانهم في مشروع إسكان تل السلطان. وتبرعت حكومة كندا وصندوق التنمية الاقتصادية الكويتي بالأموال اللازمة لعملية الانتقال. وقدمت كندا الأموال اللازمة لإنشاء مركز مجتمعي في تل السلطان لصالح العائلات العائدة

ب) مخيم تل السلطان

· تقع منطقة تل السطان غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

· أُنشئ سنة 1986 حيث سُمي بـ"حي كندا "بدلاً من مخيم كندا الواقع في الجانب المصري.

· بلغ عدد سكان مخيم كندا الذين انتقلوا إلى تل السلطان بموجب اتفاق مصري إسرائيلي نحو 17.157 نسمة عام 1997 موزعين على نحو 2417 أسرة منهم 8754 ذكراً و 8403 أنثى حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ج) مخيم المواصي

· يقع مخيم المواصي بمحافظة رفح في منطقة المواصي الواقعة على ساحل البحر إلى الجهة الشمالية والتي توجد فيها أيضاً مستوطنة "رفيح يام " , تم تفكيك هذه المستوطنة في عام 2005 .

· أنشئ المخيم منذ عام 1948 تحت اسم بلوك " R " المحاذية لشاطئ البحر في منطقة المواصي والواقعة بين ساحل خان يونس ورفح وعلى أرض تتميز بكثبانها الرملية. سكنه عام 1948 نحو 20 عائلة لاجئة, "ويقدر عدد أفرادها بـ 170 شخصاً".

· بلغ عدد سكان المخيم في عام 1997 نحو 991 شخصاً موزعين على 55 عائلة منهم 426 ذكراً، و565 أنثى. وفي عام 1998 ونتيجة للزيادة الطبيعية لدى الأسر فقد بلغ عدد سكان المخيم نحو 2000 شخصاً.

مخيم جباليا


أُنشئ عام 1948، وهو يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى مسافة كيلو متر عن الطريق الرئيسي (غزة - يافا). يحد المخيم من الغرب والجنوب بلدتا جباليا، والنزلة، ومن الشمال بلدة بيت لاهيا، ومن الشرق بساتين الحمضيات.

· بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء حوالي، 1403 دونمات، وصلت إلى 1448 دونماً.

· بلغ عدد السكان في البداية، حوالي 37.800 نسمة، مقسمين على 5587 عائلة، ووصل التعداد في عام 2003، إلى حوالي 106691 نسمة. وفي عام 2009م 108134 لاجئاً.

· يذكر بأن مخيم جباليا انطلقت منه الشرارة الأولى للانتفاضة الأولى المباركة، في يغطي المخيم مساحة 1.4 كيلو متر مربع، وتتلاصق المساكن التي لا تزيد مساحتها عن 40م2.

· وقد اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في مخيم جباليا في 8/12/1987م.

· قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة زراعية في إسرائيل أو محليا في المزارع القريبة في بيت لاهيا. ويمتلك البعض محلات صغيرة في المخيم ويعمل القليل منهم في مشاريع صغيرة.

· تدير الأونروا 25 مدرسة (18 مدرسة ابتدائية و7 مدارس إعدادية ينتظم فيها 29231 طالبا عام 2004/2005. تعمل جميع المدارس على نظام الفترتين. وهناك 13 مدرسة إضافية في بيت لاهيا وبيت حانون وعزبة بيت حانون.

· في المخيم مركز صحي يقدم الرعاية الصحية الأولية ويديره 75 عامل صحة موزعين على فترتي الصباح والمساء. وهناك 30120 زيارة مريض في المتوسط شهريا.

· أنشأت الأونروا مركز لبرامج المرأة في نوفمبر 1995، ومنذئذ شارك حوالي 8000 امرأة وطفل في الأنشطة كل عام. وتقدم الوكالة دعما ماليا وإداريا لمركز أنشطة شبابية يوفر البرامج الرياضية والاجتماعية والثقافية.

· أنشئ مركز تأهيل مجتمعي عام 1991 في مركز تغذية قديم تابع للوكالة. وأعيد بناء المركز عام 1997بتمويل من الحكومة اليابانية. ويقدم المركز الخدمات إلى 83 لاجئاً معاقاً ولديه برنامج خارجي ومركز سمعي.

· هناك 3568 أسرة تتألف من 16914 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة. وفي المخيم مركز توزيع أغذية واحد.

· ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة العالية، وكثافة سكانية عالية، ونقص المساكن، وتعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية. كما يعاني من نقص الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية.


مخيم النصيرات

أُنشئ عام 1948، وهو من المخيمات الكبرى في القطاع، من حيث عدد السكان والمساحة.

يقع على بعد 8 كم جنوب مدينة غزة، وعلى بعد 6 كم شمال بلدة دير البلح. ويفصل "وادي غزة " ، بين شمال النصيرات وجنوبها.

يعيش السكان في بيوت متلاصقة، وأكثر من 25% من هذه البيوت متداعية، ومعرضة للانهيار، ففي موسم شتاء عام 1983، ونتيجة لهبوب العواصف، سقطت وتهدم عدد كبير منها، وبخاصة تلك الواقعة على مقربة من الشاطئ.

استقر في المخيم16000 لاجئاً في عام 1948م. بلغ عدد السكان عام 1967 حوالي 17600 نسمة، ارتفع إلى 28200 نسمة في عام 1987، ووصل إلى 57120 نسمة عام 2003 وبلغ 63179 في عام 2009م مسجلين لدى الأونروا .

في المخيم مركز للنشاط النسائي، ومركز لرعاية وتدريب المكفوفين، روضة أطفال، ومركز لتعليم الطباعة والسكرتارية. وثمة عيادة طبية، ومستوصف صحي.

كما يوجد مصنع لتصنيع الأخشاب، وآخر لتعليب الحمضيات. وتكثر المحلات التجارية، وخاصة محلات بيع الأسماك. حيث إن مهنة صيد الأسماك تعتبر مصدراً أساسياً للدخل.

قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة في إسرائيل أو في الزراعة المحلية. وهناك سوق عام يفتح أبوابه كل يوم أثنين بالمخيم.

تدير الأونروا 15 مدرسة (9 ابتدائية و6 إعدادية) ينتظم فيها 18177 طالبا عام 2004/2005. تعمل مدرستان فقط بنظام الفترة الواحدة .

في المخيم مركز صحي واحد أُنشئ في عام 1963م، وجرى تجديده عام 1992 ويعمل فيه 50 عامل صحة موزعين بالفترة الصباحية والمسائية. وهناك 19000 زيارة مريض في المتوسط شهريا .

جددت الأونروا مركز برامج المرأة عام  1995. وأنشأت مركز أنشطة شبابية يوفر البرامج الرياضية والاجتماعية والثقافية عام 1993 في مركز تغذية قديم تابع للأونروا كي يقدم خدمات التأهيل إلى حوالي 65 لاجئ معاق. وفي 1999 قدمت حكومة اليابان تمويلا لتجديد المركز .

هناك 2410 أسرة تتألف من 12328 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة .وفي المخيم مركز توزيع أغذية واحد.

ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة، نقص المساكن، الاكتظاظ، تعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية.


مخيم الشاطئ
أنشئ مخيم الشاطئ في عام 1949، ويقع إلى الشمال الغربي من مدينة غزة على شاطئ البحر، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4 كم.

بلغت مساحته عند الإنشاء حوالي 519 دونماً، وصلت إلى 447 دونماً.

وبلغ عدد السكان عند تأسيسه 23000 لاجئاً، وفي عام 1995م أصبحوا 63381 نسمة داخله، وأما المقيمون خارجه فحوالي 45835 نسمة، بينما شهد تعدادهم تزايداً كبيراً ففي تعداد عام 2003 وصلت أعدادهم إلى 78768 نسمة. وفي عام 2009م بلغ تعدادهم 82929 لاجئاً.

تقلص عدد السكان، بعد خروج الآلاف منهم للسكن في مشاريع التوطين، مثل مشروع «الشيخ رضوان»، وكان الشرط الأساسي للحصول على منزل في المشروع هو أن يقوم اللاجئ بتسليم منزله في المخيم. فانتقل إلى الشيخ رضوان 8000 لاجئاً بعد منتصف السبعينات.

ثمة بعض المؤسسات الاجتماعية، والثقافية، مثل: «مركز خدمات ورعاية الشباب» التابع «للوكالة» و«مركز الصحة السويدي»، وعيادة التوليد، والجمعية الإسلامية، التي تهتم بنشر الثقافة الإسلامية.

معظم الشباب القادرين على العمل يعملون في إسرائيل، وحوالي 35% من القوى العاملة يعملون في صيد الأسماك. 

في 1971، دمرت السلطات الإسرائيلية أكثر من 2000 مسكنا لتوسيع الطرقات لأسباب أمنية.

قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة في إسرائيل أو في ورش صغيرة ومصانع خياطة، أو يمتلكون محلات صغيرة في سوق المخيم؛ بينما يعمل الآخرون في مدينة غزة نفسها. وهناك عدد لا بأس به من الأسر التي تعيش على صيد الأسماك .

تدير الأونروا 23 مدرسة (17 مدرسة ابتدائية و6 مدارس إعدادية) ينتظم فيها 20504 طالبا عام 2004/2005. تعمل عشر مدارس فقط بنظام الفترة الواحدة.

أنشئ المركز الصحي الجديد عام 1994 ويعمل فيه 28 عامل صحة. وهناك 11850 زيارة مريض في المتوسط شهريا. كما يتلقى اللاجئون أيضا خدمات الرعاية الصحية في مركز الرمال (السويدي) الصحي التابع للوكالة شرق المخيم، ويعمل فيه 76 عامل رعاية صحية. وهناك 26650 زيارة مريض في المتوسط شهريا.

أعيد تأهيل مركز برامج المرأة عام 1994. ويقدم المركز خدمات وأنشطة لأكثر من 7000 امرأة وطفلا سنويا.

وهناك مركز أنشطة شبابية يوفر البرامج الرياضية والاجتماعية والثقافية أنشئ عام 1994.   افتتح مركز تأهيل مجتمعي جديد في أبريل 1997 بأموال من الحكومة اليابانية. ويقدم المركز الخدمات إلى 74 لاجئ معاق.

هناك 2453 أسرة تتألف من 12001 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة. وتقدم الوكالة خدمات التموين من خلال مركز توزيع أغذية واحد في المخيم.

أمدت الأونروا المخيم بشبكة صرف صحي وطرق معبدة ، وقنوات لتصريف مياه الأمطار بتمويل من حكومات اليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا.

ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة، نقص المساكن، الاكتظاظ، تعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية، والحاجة إلى صيانة البنية التحتية للمخيم.



مخيم البريج
أُنشئ المخيم عام 1949 على مساحة قدرها 528 دونماً، تقلصت بعد ذلك حتى وصلت إلى 478 دونماً. يقع إلى الجنوب من مدينة غزة، وهو أكثر المخيمات قرباً من الحدود، حيث يحده من الشرق خط الهدنة، ومن الغرب مخيم النصيرات، ومن الشمال وادي غزة، ومن الجنوب مخيم المغازي.

في البداية أُسكن في المخيم 13000 لاجئاً، بلغ عددهم ، وفق إحصاءات 1995، حوالي 23820 نسمة داخل المخيم، و14990 نسمة خارج المخيم، وفي إحصائية 2003 وصل إجمالي اللاجئين المسجلين إلى 28770، بلغ عددهم في عام 2009م 32059 لاجئاً.

قبل إغلاق قطاع غزة، عمل معظم اللاجئين كعمالة في إسرائيل أو في الزراعة المحلية. ويدير بعض اللاجئين محلاتهم وورشهم الخاصة، أو يعملون في المزارع وحدائق الموالح. وهناك سوق عام يفتح أبوابه كل يوم خميس بالمخيم ويجذب التجار من جميع أنحاء القطاع .

تدير الأونروا ثمان مدارس (6 ابتدائية و2 إعدادية) ينتظم فيها 9306 طالبا عام 2004/2005. وتعمل مدرستان بنظام الفترتين .

في المخيم مركز صحي جرى تجديده عام 1992، وتم تجديد جناح الولادة فيه العام التالي. ويعمل بالمركز 32 عامل صحة. وهناك 10800 زيارة مريض في المتوسط شهريا.

هناك 1070 أسرة تتألف من 5441 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة ويتلقى سكانه المساعدات التموينية من مركز توزيع أغذية واحد.

جددت الأونروا مركز برامج المرأة عام 1995، وينخرط حوالي 6500 امرأة و2500 طفلا في برامجه سنويا.

جرى تجديد مركز أنشطة شبابية عام 1995 بمشاركة من الأونروا وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي واليونسيف.

يعاني المخيم من البطالة، ونقص السكن، والاكتظاظ.


مخيم المغازي
أُنشئ عام 1949، ويقع في منتصف قطاع غزة، تقريباً وإلى الجنوب من مدينة غزة. يحده من الغرب قرية الزوايدة ومن الشمال مخيم البريج، ومن الجنوب دير البلح.

بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء 599 دونماً، تقلصت إلى حوالي 548 دونماً. لتسكين 9000 لاجئ. وتنقسم مساحة المخيم إلى قسمين: القسم الأكبر للزراعة، والآخر مساكن. حيث الزراعة أهم أعمال السكان. 

يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لعام 2003 حوالي 22266 نسمة، وحوالي 24376 لاجئاً في عام 2009م. وتعد الكثافة السكانية أعلى نسبة في القطاع، ويعاني المخيم نقص الخدمات، وأهمها عدم وجود صرف صحي، وسوء الطرق. 

قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة في إسرائيل أو في الزراعة المحلية. ويملك بعض اللاجئين محلاتهم وورشهم الخاصة. وهناك سوق عام يفتح أبوابه كل يوم أحد بالمخيم.

لسنوات طويلة لم توجد في المخيم شبكة صرف صحي، حيث قنوات المجاري مفتوحة بالطرق والأزقة الضيقة.

تدير الأونروا خمس مدارس (3 ابتدائية و2 إعدادية) ينتظم فيها 6407 طالبا عام  2004/2005. وتعمل مدرستان بنظام الفترتين .

في المخيم مركز صحي جرى تجديده عام 1992 بمنحة من حكومة أستراليا، وأضيفت إليه عيادة أسنان عام 1995. ويعمل بالمركز 21 عامل صحة. وهناك 8800 زيارة مريض في المتوسط شهريا.

هناك 639 أسرة تتألف من 2918 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة. وفي المخيم مركز توزيع أغذية.

استكملت الأونروا مركز برامج المرأة في نوفمبر 1995، وينخرط حوالي 6500 امرأة و2500 طفلا في برامجه سنويا.

ويوجد مركز أنشطة شبابية يقدم برامج رياضية واجتماعية وثقافية، تم تجديده جزئيا عام 1995 بمشاركة من الأونروا وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسيف.

هناك مركز تأهيل مجتمعي أنشئ عام 1994 في مركز تغذية قديم تابع للأونروا. وفي 1998، تم إضافة جزء جديد خاص بالأطفال والأمهات بتبرعات من حكومة اليابان لتقديم الخدمات إلى 60 طفل معوق والخدمات التعليمية التكاملية الأخرى لحوالي 1264 طفلا.

ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: الفقر، البطالة، نقص المساكن، تعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية.


مخيم دير البلح
هو أصغر مخيمات القطاع، ويقع شمال غرب مدينة دير البلح، بمساحة، 156 دونماً عند الإنشاء، لاستيعاب 9000 لاجئ ، وصل تعدادهم اليوم حوالي 21 ألف لاجئ. تقلصت مساحته  إلى 132 دونماً

توفرت الخيام كمسكن مؤقت لحوالي 9000 لاجئ ثم استخدمت المساكن الطينية في وقت لاحق، وفي أوائل الستينات من القرن العشرين استخدمت المساكن الأسمنتية.

وصل إجمالي اللاجئين المسجلين في العام 2003 إلى 19534 لاجئاً. وفي عام 2005م الى نحو 20500 لاجئاً.

ويعود معظم اللاجئين الأصليين إلى قرى في وسط وجنوب فلسطين قبل عام 1948.

قبل انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين كعمالة في إسرائيل أو في الزراعة المحلية. ويدير بعض اللاجئين محلاتهم وورشهم الخاصة. وهناك سوق عام يفتح أبوابه كل يوم ثلاثاء بالمخيم.

لم يكن بالمخيم شبكة صرف صحي قبل 1998م عندما استكملت الأونروا إنشاء محطة لضخ مياه الصرف بتبرعات من حكومة اليابان.

 في أواخر 1997، شقت السلطة الفلسطينية الطريق الساحلي الرئيسي جنوبا بين المخيم والبحر. ودمرت مساكن عديدة للإفساح للطريق الجديد، وأعطيت الأسر رقعا صغيرة من الأرض وبعض المال كتعويض لبناء مساكن جديدة خارج المخيم.

تدير الأونروا ثمان مدارس (6 ابتدائية و2 إعدادية) ينتظم فيها 8785 طالبا عام 2004/2005. وتعمل مدرسة واحدة فقط بنظام الفترة الواحدة.

في المخيم مركز صحي واحد أجرت الوكالة له أعمال تجديد في يونيو 1993م. ويعمل فيه 39 عاملاً. ويرتاده 9500 مريض في المتوسط شهريا.

في المخيم مركز برامج للمرأة ومركز أنشطة شبابية. ومركز تأهيل مجتمعي افتتح أواخر عام 1997 ملحقا بمركز المرأة لتقديم الخدمات إلى 35 من الأطفال المعاقين والخدمات التعليمية التكاملية الأخرى لحوالي 750 طفلا.

تقدر حالات العسر الشديد بـ 995 أسرة تتألف من 4147 لاجئاً مسجلاً تحصل على مساعدات الوكالة. وفي المخيم مركز توزيع أغذية واحد، مشترك مع مخيم المغازي

 ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة، وكثافة سكانية عالية، تعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية. كما يعاني من نقص الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية.


مخيم خانيونس
أُنشئ غرب مدينة خان يونس عام 1949، بمساحة 549 دونماً عند الإنشاء على مسافة كيلومترين من البحر جنوبي قطاع غزة ويضم 13 بلوكاً , زادت بعد ذلك مساحته إلى 564 دونماً.

يبلغ عدد السكان حوالي 49680 نسمة داخل المخيم، وحوالي 68792 نسمة خارج المخيم، حسب إحصاءات الوكالة لعام 1995 وصل عدد المسجلين لدى الـ(أونروا) عام 2003 إلى 63219 نسمة. بلغوا حوالي 69737 لاجئ مسجل في عام 2009م.

ينقسم المخيم إلى 13 بلوك، البعض منها في مناطق منخفضة يغطيها الفيضان شتاء. ومعظم المساكن من الطوب الأسمنتي المغطى بالأسبستوس. ولا يوجد نظام صرف صحي بالمخيم. وتزود جميع المساكن بالمياه من آبار المياه البلدية والخاصة.

لأكثر من ثلاثين عاماً عانى البلوك الغربي (البلوك 1) من قربه الشديد من مستوطنة جوش قطيف اليهودية حتى عام 2005م.

قبل إغلاق قطاع غزة في سبتمبر 2000، عمل معظم اللاجئين عملاً في إسرائيل أو في الزراعة المحلية وصيد الأسماك. ومن أجل الوصول إلى البحر أو المزارع في منطقة المواصي بالقرب من البحر، كان يتعين على العمال المرور من خلال نقطة تفتيش إسرائيلية عند مدخل مستوطنة جوش قطيف الإسرائيلية. ويدير بعض اللاجئين محلاتهم وورشهم الخاصة. وهناك سوق عام يفتح أبوابه كل يوم أربعاء بالمخيم.

منذ شهر أيلول عام 2000 أحصت دائرة الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابعة للأونروا 752 منزلا تم تدميرها جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في المخيم.

بنت الأونروا 256 منزلاً لإعادة إسكان 281 عائلة تعرضت منازلها للتدمير من العدو. ولم تف الميزانة لإعادة إسكان الباقين.

تدير الأونروا 20 مدرسة (14 ابتدائية و6 إعدادية) ينتظم فيها 18680 طالبا عام 2004/2005. وتعمل 3 مدارس فقط بنظام الفترة الواحدة.

في المخيم ثلاثة مراكز صحية، أحدها في قرية معن القريبة أنشئ في عام 1996م، وتضم جناحاً للنساء والولادة. يعمل بالمراكز 80 عاملاً. وهناك 33500 زيارة مريض في المتوسط شهريا. ونحو 10500 زيارة مريض في المتوسط شهريا في مركز معن الصحي.

هناك 3112 أسرة تتألف من 14798 فردا مسجلة كحالات عسر شديد مستحقة لمساعدات الإغاثة بالوكالة. وفي المخيم مركز توزيع أغذية واحد.

أنشئ مركز برامج المرأة عام 1992، وتدير المركز لجنة إدارية تختارها الأونروا. وينخرط حوالي 7500 امرأة و2500 طفلا في برامجه سنويا.

تم التوسع في مركز الأنشطة الشبابية الذي يقدم برامج رياضية واجتماعية وثقافية. وهناك مركز تأهيل مجتمعي أنشئ عام 1993 في مبنى قديم تابع للأونروا. وفي 1998 يقدم خدمات التأهيل إلى أكثر من 45 لاجئا معوقا .

ومن المشاكل الرئيسة في المخيم: البطالة العالية، وكثافة سكانية عالية، ونقص المساكن، وتعذُّر الوصول إلى موارد مائية كافية. كما يعاني من نقص الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية. 




مخيمات اللجوء في الضفة الغربية



مخيم النويعمة

أقيم المخيم على طريق بيسان – الجفتلك على بعد 5كم من مدينة أريحا وبالقرب من الأماكن الأثرية .

بلغت مساحة المخيم 276 دونماً. تعود ملكية الأرض للدولة، ينخفض المخيم عن سطح البحر 140م. بلغ عدد سكان المخيم قبل عدوان حزيران حوالي 25000 نسمة ويمثلون حوالي 300 عائلة بعد عدوان المخيم وأصبحت معظم وحداته السكنية آيلة للسقوط، فهجره السكان بعد أن منعت سلطات الاحتلال وكالة الغوث من صيانة وترميم الأبنية والمنشآت والمدارس تمهيداً لعودة سكانه إليه، وهو اليوم خالٍ تماماً من السكان .


مخيم طولكرم
يوجد في لواء طولكرم مخيمان، أحدهما مخيم طولكرم المجاور للمدينة والقائم على أراضيها، والثاني مخيم نور شمس الذي يبعد عن حدود منطقة بلدية طولكرم مسافة قليلة .
بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 5020 نسمة وبلغ تعدادهم عام 1989م وفق مصادر وكالة الغوث حوالي 10500 نسمة .
تشرف وكالة الغوث للاجئين على الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية فيه، فالعيادة الوحيدة فيه تابعة للوكالة، وتقدم الخدمات حسب إمكانياتها، كذلك يقدم المركز الطبي الرعاية الطبية والتغذية ولديه سيارة إسعاف لخدمة أهل المخيم .
يوجد في المخيم مركز لتعليم الخياطة، كما توجد روضة أطفال تشرف عليها الوكالة، التي تقوم أيضاً بتوزيع المواد التموينية كالأرز والطحين والسمن على سكان المخيم .
أما بالنسبة للناحية التعليمية، فيوجد في المخيم أربع مدارس تابعة لوكالة الغوث، اثنتان للمرحلة الابتدائية للذكور والإناث، واثنتان للمرحلة الإعدادية للذكور والإناث .
ويقع هذا المخيم في مخطط التوطين، ضمن البند القاضي بهدم مباني المخيم كاملة، وإقامة وحدات سكنية جديدة في نفس موقع المخيم لتغيير طابعه، دون حاجة إلى ترحيل السكان، ويصبح المخيم بالتالي تابعاً إدارياً إلى بلدية طولكرم ترفع يد وكالة الغوث الدولية عنه .

مخيم جنين

يقع هذا المخيم إلى الجانب الغربي لمدينة جنين وفي أطراف مرج ابن عامر، يحيط به مرتفعات ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة تعرف باسم منطقة الساحل، تقدر مساحة المخيم 372 دونماً. بلغ عدد سكانه عام 1967م حوالي 5019 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث بلغ حوالي 8700 نسمة .

في المخيم خمسة مدارس منها 3 للذكور واحدة إعدادية ومدرستان ابتدائيتان ومدرستان للإناث إحداهما إعدادية والأخرى ابتدائية. في المخيم مركز رياضٍ للأطفال تم إنشاؤه من مساعدات محلية بواسطة جمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية في نابلس، وفيه مركز صحي تابعاً لوكالة الغوث .

يوجد في المخيم مركز الفتيات الاجتماعي وهو النادي الوحيد في المخيم، تشرف عليه وكالة الغوث وفيه مسجد واحد، تم توسيعه وبناء طابق ثانٍ له، يحتوي على مكتبة للنساء .

يعاني المخيم من أزمة المياه وعدم وجود مقبرة للمخيم حيث يقوم السكان بدفن موتاهم في مقبرة جنين .


مخيم الدهيشة

أقيم مخيم الدهيشة عام 1949م من قبل وكالة الغوث يقع جنوب مدينة بيت لحم ويبعد عنها حوالي 3كم، على يسار الطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد عن مدينة القدس 23 كم، يمتد بشكل طولي بمحاذاة الشارع، يلتقي المخيم مع حدود قرية أرطاس، من الناحية المقابلة للمخيم منطقة جبلية غير مستغلة، يرتفع المخيم عن سطح البحر 800 م، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً، كان عدد سكانه عام 1949م حوالي 3200 نسمة جاءوا من 53 مدينة وقرية فلسطينية عام 1948م، وبلغ عدد سكانه عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4200 نسمة وعام 1987م حوالي 6100 نسمة .

تعمل معظم القوى العاملة في قطاع الخدمات في أماكن متعددة في الضفة، جزء منهم يعملون كموظفين في وكالة الغوث، يوجد في المخيم 86 متجراً للحرف اليدوية وفي المخيم ضائقة سكنية بسبب عرقلة سلطات الاحتلال لعملية البناء، يوجد فيه مدرستان إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية للذكور ومثلها للإناث، وبالنسبة للخدمات الكهربائية تضيء ما نسبته 53.1% من مجموع العائلات. أما بالنسبة للمياه، حصلت 397 عائلة على شبكة مياه إلى منازلها أي بنسبة 34.4% من مجموع العائلات، أما المرافق الصحية فتشرف عليها وكالة الغوث .

يوجد في المخيم جمعية مخيم الدهيشة الخيرية تأسست عام 1983م ومركز شباب الدهيشة تأسس عام  1969م يقوم بالأنشطة الرياضية والثقافية .


مخيم الجلزون
يقع هذا المخيم إلى الشمال من مدينة رام الله، وإلى الغرب من الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله ونابلس، تحيط به من الشمال أراضي جفنا وعين سينيا وبلدة بيرزيت ومن الشرق قرية دورا القرع .

بلغت مساحته عند إقامته عام 1949م حوالي 240 دونماً، ثم امتدت إلى 337 دونماً عام 1988م، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية .

بلغ مجموع سكان المخيم عام 1967م حوالي 3071 نسمة موزعون على 635 أسرة .

وبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران عام 1989م حوالي 5900 نسمة من السكان المقيمين داخل المخيم. أما غالبية السكان، فهم من اللاجئين منذ عام 1948م، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي في عام 1967 من قريتي بيت نوبا وعمواس، بعد أن تم تدميرهما وتشريد السكان .

يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن البند القاضي بهدم هذا المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار، ويرافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه منطقة المخيم، فقد أقيمت مستوطنة (بيت آيل – أ) في عام 1977م على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع القريبتان من المخيم، والواقعتان شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة غوش ايمونيم .

أما بالنسبة للقطاع التعليمي في المخيم، فيوجد فيه مدرستان واحدة للذكور والأخرى للإناث، وكلتاهما للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف عليها وكالة الغوث .

مخيم عقبة جبر
يقع  المخيم جنوب غرب أريحا على مسافة 3كم من مركز المدينة، تأسس المخيم بعد عام 1948م وكان يضم حوالي 3000 لاجئ قبل عام 1976م، وكان يعتبر من أضخم التجمعات الفلسطينية، وقد أقيم على أرض تعود ملكيتها إلى محي الدين الحسيني – بموجب اتفاقية وقعت بين صاحب الأرض ووكالة الغوث، وفي عام 1967م بعد الحرب تقلص عدد السكان في المخيم بسبب حركة النزوح الواسعة التي شهدها المخيم، بلغ عدد النازحين من المخيم إثر عدوان حزيران حوالي 28000 نسمة، ويقدر عدد سكان المخيم عام 1987م وفق تقديرات وكالة الغوث حوالي 2619 نسمة.
على صعيد الوضع التعليمي قلصت وكالة الغوث خدماتها في مجال التعليم وقلصت المواد الغذائية التي كانت تقدمها للسكان، والوضع الصحي متدنٍ حيث أن العيادة الوحيدة الموجودة في المخيم تفتقر إلى التجهيزات والدواء اللازم، وعدم صلاحية الطرق الداخلية وخاصة في فصل الشتاء، أما مشاكل المياه فهي مستعصية حيث يتغذى المخيم بالمياه من وادي القلط ويبعد مصدر المياه 10كم عن المخيم، ويقع هذا النبع في وادي القلط الذي ينساب بين جبال قرنطل الممتدة من أطراف أريحا حتى حدود القدس، تجر المياه لتصل محطات خاصة تتواجد في طرف المخيم ومنها تحمل النساء بالجرار على رؤوسهن للاستعمال اليومي، وقد قام بعض السكان بجر المياه على حسابهم عبر أنابيب بلاستيكية للبيوت وحصل عدة مرات تلوث المياه بسبب المجاري من المستوطنات حيث أن مجاري مستوطنة "نفي يعقوب" التي تقع على المرتفعات المجاورة للنبع تصب في مياه النبع.

مخيم عائلة
يقع في المنطقة الغربية بين بيت لحم وبيت جالا على الناحية الغربية للطريق الرئيسي الخليل – القدس، أنشئ هذا المخيم عام 1948م، ويمتاز بصغر مساحته (60 دونماً) إلا أو وضعه يبقى أفضل من ناحية الكثافة السكانية بالمقارنة مع غيره من المخيمات.

بلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 2300 نسمة. لا يمتلك المخيم أراضٍ زراعية، وتعمل معظم القوى العاملة في بيت لحم وبيت جالا ويعملون في بعض الورش والأعمال الحرفية في مدينة بيت لحم .

يوجد في المخيم عيادتان طبيتان واحدة خاصة وتقوم على أساس تطوعي ويتوافر فيها طبيب وممرضة يومياً، أما العيادة الثانية تشرف عليها وكالة الغوث الدولية ويتواجد فيها طبيب وممرضة، تعمل العيادة كقسم طوارئ، ويوجد في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث للمرحلة الإلزامية وبعدها الحكومية والخاصة في مدينة بيت لحم، كما يوجد في المخيم روضتان أطفال واحدة تشرف عليها وكالة الغوث والثانية خاصة. في المخيم مركز شباب اجتماعي وفيه جمعية الشبان المسلمين .

يعاني المخيم كغيره من المخيمات الفلسطينية في الأراضي المحتلة العديد من المشاكل منها شبكة المجاري ومشاكل البطالة لدى الخريجين .

مخيم سلواد (مخيم غزة)
مخيم سلواد (مخيم غزة) هو مخيم صغير فعلى الرغم أنه قائم إلا أنه وبخلاف المخيمات الأخرى لا يتلقى أي خدمات من وكالة الغوث أو من أي سلطة حكومية أو بلدية، يقع هذا المخيم على بعد 20 كم من رام الله وهو حديث النشأة تأسس عام 1970م من قبل اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات قطاع غزة، ويرغبون في الانتقال للعيش في الضفة الغربية،  يعيش سكان هذا المخيم في ظروف صعبة، فالسكان الذين انتقلوا إليه فقدوا الخدمات التي كانوا يتلقونها من وكالة الغوث .

بلغ عدد سكان المخيم حوالي 300 نسمة عام 1987م كانوا يعيشون في الأصل في عدد من المخيمات في قطاع غزة وهي مخيمات النصيرات، البريج، الشاطئ، ومخيم سلواد عبارة عن معسكر قديم لتدريب الجيش الأردني، أقيم فيه مجموعة من الوحدات السكنية في المعسكر، 50 شقة وكل شقة تحتوي على غرفتين ومطبخ صغير يدفع السكان 35 ديناراً لمكتب أملاك الغائبين، يعاني المخيم من مشاكل ضيق الغرف السكنية وعدم توفر وسائل صحية لتصريف المياه، كما أن المخيم لا يتلقى أي خدمات من أي جهة ولا يخضع لرعاية وكالة الغوث ولا يتوفر فيه الخدمات والمرافق العامة، المدرسة الوحيدة التي يدرس فيها الطلاب موجودة في بلدة سلواد وتبعد عن المخيم 3كم يذهب الطلاب سيراً على الأقدام، ولا يوجد في المخيم شبكة للمجاري.

مخيم العروب
تأسس مخيم العروب عام 1949م من قبل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة تدعى وادي الصقيع على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي بيت لحم – الخليل، ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس، يحده من الشمال قرية بيت فجار وعين العروب ومن الشرق أراضي بلدتي سعير والشيوخ ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول ومن الغرب بيت أمر، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً ازدادت المساحة نتيجة التوسع العمراني إلى 347 دونماً منها 298 دونماً أراضي زراعية .

بلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 3600 نسمة ارتفع إلى 4900 نسمة عام 1987م وفقاً لتقديرات وكالة الغوث، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة.

وفي المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومدرستان ابتدائية وإعدادية للإناث، يتوفر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي إلى المخيم وتصل الكهرباء إلى حوالي 500 عائلة ويشكلون نسبة 58.2% من مجموع العائلات، يزود السكان بالمياه بواسطة أنابيب من منطقة (تفوح) حيث توزع المياه على السكان من خلال 6 خزانات، الخدمات الهاتفية متوفرة فقط في مكاتب وكالة الغوث وتشرف الوكالة على عيادة طبية توفر الإسعافات الأولية يداوم فيها طبيب لمدة 4 أيام في الأسبوع، ومركز صحي لرعاية الأطفال ومركز للتغذية، وتشرف الوكالة على مركز شباب العروب الاجتماعي الذي يقوم بنشاطات رياضية وثقافية، ومركز للحضانة ومشغل للخياطة وعلى مؤسسة خيرية للنساء هي جمعية سيدات العروب .

مخيم الفارعة
يقع إلى الشمال من مدينة نابلس وعلى بعد 17 كم عبر طريق ملتوي، يظهر مخيم الفارعة كقلعة فوق تل محاط بسلسلة جبال، أنشئ هذا المخيم بعد نكبة 1948م فوق أراضي طوباس وأراضي عائلة عبد الهادي وقد بني المخيم عام 1950م، ويحيط به مجموعة من القرى منها طلوزة، الباذان، طمون، طوباس، وسريس، تبلغ مساحته حوالي 225 دونماً مقام عليها مباني المخيم، وتعود أصل التسمية إلى عين الفارعة المحاذية للمخيم ونسبة للفارعة أم الحجاج بن يوسف التي شربت من هذه العين .

بلغ عدد السكان في المخيم عام 1967م حوالي 2544 نسمة وعام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 4302 نسمة يعود أصول سكان المخيم إلى حوالي 60 قرية ومدينة من أراضي فلسطين عام 1948م مقسمين إلى حوالي 80% منهم قدموا من شمال فلسطين من منطقة حيفا والباقي من الوسط والجنوب .

في المخيم مدارس تابعة لوكالة الغوث ابتدائي وإعدادي، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بلدة طوباس ومدينة نابلس، وفي المخيم ماء جارٍ يزود الأراضي المحاذية بمياه الشرب والري عبر شبكة مياه للشرب، ويعاني المخيم من عدم ربطه بالتيار الكهربائي حيث يصل التيار عبر مولدات صغيرة تغطي ساعات قليلة من الليل. في المخيم عيادة طبية تابعة لوكالة الغوث ومستوصف طبي ومركز للأمومة والطفولة ومسجد .

مخيم الفوّار
يقع هذا المخيم إلى الجنوب من الخليل على بعد 8كم، يقع في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر 730م، يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع ومن الشمال مدينة الخليل، تبلغ المساحة العمرانية للمخيم حوالي 280 دونماً، بلغ عد سكانه عام 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 2200 نسمة عام 1987م مقيمين داخل المخيم حسب تقديرات وكالة الغوث، ويعود سكان المخيم بأصولهم إلى القرى العربية من الخليل مثل الفالوجة، صميل، عراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر، دير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوّار وكان لوجود ينابيع المياه سبب مباشر للإقامة في هذه المنطقة، أقيم المخيم عام 1958م بواسطة وكالة الغوث وسمي بهذا الاسم لكثرة وجود المياه وعددها 7 عيون يستفاد الآن من أربعة عيون فقط .

يوجد في المخيم 4 مدارس منها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة لوكالة الغوث ويتابع طلابها الدراسة في مدينة الخليل ودورا للمرحلة الثانوية، يتنوع النشاط الاقتصادي للسكان في المخيم حيث يعمل قسم من القوى العاملة في الخط الأخضر وخاصة في بئر السبع والقسم الآخر يعمل في قطاع التجارة .

يوجد في المخيم جمعية الإنارة وهي جمعية تأسست عام 1975م بالجهود الذاتية لإنارة المخيم بالكهرباء ويوجد فيه معصرة زيتون ومزرعة لتربية الدواجن بالإضافة إلى مركز اجتماعي رياضي ومعظم المراكز الاجتماعية الصحية التابعة لوكالة الغوث، حيث يوجد مركز لتوزيع المؤن ومكتب للشؤون الاجتماعية ومركز لتغذية الأطفال بالإضافة إلى وجود عيادة صحية.

مخيم دير عمار
هذا المخيم إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار وجنوب شرق قرية جمالة وتتبع إدارياً للواء رام الله، وتبعد عن مدينة رام الله حوالي 32كم، أقيم هذا المخيم عام 1949م وتبلغ مساحة الأرض التي أقيم عليها منذ إنشائه حوالي 145 دونماً، وبلغ عدد السكان في تلك الفترة حوالي 3000 نسمة، انخفض عددهم إلى 1000 نسمة على إثر عدوان حزيران 1967م، وأقامت وكالة الغوث مساكن لسكان المخيم من الطوب والإسمنت، ولا تزال البيوت لا تتوفر فيها المقومات الصحية من حيث مساحتها ولا يزال الازدحام فيها، أما المياه فتعتبر من أكبر المشاكل، ولا يزال المخيم بدون شبكة مياه، أما بالنسبة للكهرباء فيعتمد السكان على مولدات كهرباء خاصة بأسعار باهظة وما زال 30% من بيوت المخيم تعتمد على وسائل الإضاءة البدائية .

أما بالنسبة للوضع الصحي لا يوجد سوى عيادة واحدة تابعة لوكالة الغوث فيها ممرضتان وقابلة وطبيب يحضر أيام السبت والثلاثاء والخميس لمدة ساعتين، في هذه العيادة قسم لرعاية الأمومة والطفولة، أما بالنسبة للمواصلات يوجد باص واحد صغير تابع لشركات بيرزيت يتحرك يومياً لنقل العمال والطلبة إلى مدينة رام الله .

لا يوجد في المخيم سوى مركز الشباب الاجتماعي، أما الوضع التعليمي يوجد في المخيم مبنيان يستخدمان كمدرسة ابتدائية وإعدادية ويوجد في المخيم روضة أطفال ولا يوجد فيها مدرسة ثانوية، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس رام الله .

مخيم قلنديا
تأسس مخيم قلنديا عام 1949م شرق مطار القدس (قلنديا) لإسكان 3000 لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات غير لائقة حول مدينة رام الله والبيرة، شرّد لاجئوا المخيم من 49 قرية ومدينة فلسطينية عام 1948م، يقع هذا المخيم شرق وغرب الشارع الرئيسي ما بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله في مكان وسط قرى الرام من الجنوب وأراضي مخماس من الشرق وكفر عقب من الشمال وقلنديا من الغرب .

بلغت مساحة الأراضي التي أقيم عليها المخيم عام 1949م حوالي 230 دونماً ازدادت حتى أصبحت 353 دونماً، سكن المخيم عام 1949م حوالي 3000 نسمة ارتفع إلى 4800 نسمة عام 1967م .

وبعد الاحتلال نزح من المخيم حوالي 400 عائلة بتعداد 2400 نسمة وبلغ عدد سكانه عام 1987م حسب تقديرات وكالة الغوث حوالي 5400 نسمة، تعمل القوى العاملة في المخيم في قطاع الخدمات في الضفة .

يتميز المخيم بارتفاع نسبة الأطفال دون سن الخامسة عشرة وتبلغ نستبهم 41% من مجموع السكان، يوجد في المخيم 50 متجراً منها متاجر، ورش لصيانة السيارات، الأفران، الكهرباء وغيرها .

يوجد في المخيم مدرستان ابتدائية وإعدادية للذكور ومثليها للإناث تشرف عليها وكالة الغوث، يوجد في المخيم روضة أطفال ترعاها جمعية الشابات المسيحيات، فيه عيادة طبية ومركز لتعليم الخياطة والأعمال المهنية ويوجد جمعية تعاونية لنساء المخيم ومركزاً للتغذية ومركزاً لتوزيع المياه تشرف عليها جمعية وكالة الغوث .

أما الكهرباء تقوم شركة كهرباء القدس بمد المخيم بالكهرباء ويبلغ عدد البيوت المزودة بالكهرباء 522 منزلاً ويشكلون نسبة 79.4% من مجموع البيوت .

مخيم عين سلطان
يقع مخيم عين سلطان في الجهة الغربية من مدينة أريحا ويتصل بها، وقد أنشئ المخيم بعد نكبة عام 1948م على أرض مساحتها 708 دونمات، بلغ عدد سكانه عند إنشائه حوالي 35000 نسمة، معظمهم من عائلات اللاجئين الذين هاجروا منذ عام 1948م، ومن سكان منطقة الديوك، الذين تم نقلهم بواسطة بلدية أريحا، وبعد عدوان حزيران عام 1967م، نزح معظم سكان المخيم إلى الضفة الشرقية، فأصبح عددهم في عام 1967م حوالي 2800 نسمة فقط، وعدد السكان المسجلين لدى وكالة الغوث في حزيران 1989م بلغ حوالي 737 نسمة .

ونتيجة لما ورد أعلاه، فقد أصبحت معظم بيوت المخيم فارغة، بعد أن تركها أصحابها إثر عدوان حزيران 1967م، مما أعطى لسلطات الاحتلال المبرر لهدمها، وهو ما تم تنفيذه عملياً، إذ قامت جرافات سلطات الاحتلال في 13/11/1985 بهدم جميع المنازل غير المأهولة بالسكان، وبحضور عدد من المسؤولين في وكالة الغوث، وقد أعلنت الوكالة في بيان لها، أن عمليات الهدم شملت البيوت غير المأهولة فقط .

وتعهدت سلطات الاحتلال بعدم الاستيلاء على المناطق التي تمت إزالة ما عليها وعدم استعمالها لأي غرض .

وتجدر الإشارة هنا أن مخيم عين السلطان يقع في مشاريع التوطين الصهيونية ضمن بند هدم المخيم وإقامة وحدات سكنية جديدة بدلاً من الحالية، وتوطين اللاجئين ورفع يد وكالة الغوث عنه، بحيث يصبح تابعاً إدارياً لبلدية أريحا. وقد كان هدم البيوت غير المأهولة في عام 1985م ضمن مخطط التوطين .

مخيم بير زيت.

مخيم بلاطة.
النشأة والتعداد السكاني :-
نشأ مخيم بلاطة كغيره من مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات نتيجة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتهجير أهله من قراهم وكان ذلك في العام 1952 م  جنوب غرب محافظة نابلس وهو يقع ضمن حدود بلدية نابلس بتعداد سكاني يقارب 5000 نسمة ، وكانت مساحته عند إنشائه حوالي 167 دونماً اتسعت لتصل لحوالي 460 دونماً، ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون الذين شُرِّدُوا من أرضهم في عام 1948 ويبلغ عدد السكان حسب إحصاءات وكالة الغوث لعام 1995 حوالي 16405 نسمة وبلغ عدد السكان في نهاية 2008 حالي  23,677 نسمة.
سبب التسمية :-
 ترجع تسمية هذا البلد باسم بلاطة إلى عدة روايات وهذه الروايات منقولة من جيل لآخر وقد ذكر السيد مصطفى مراد الدباغ في كتاب بلادنا فلسطين الجزء السادس: بَلاطة بالفتح وهي مفرد بلاط، وقد أخطأ السيد الدباغ في كتابه معجم البلدان حيث ذكرها باسم بُلاطة بالضم وقد ذكر سكان هذا البلد أن الماء يخرج من بلاطة من الصخر ويمكن رؤية الماء ينبع من بلاطة من الصخر الموجودة تحت مستوى سطح الأرض.
 أما الرواية الثانية فهي أن ساحة العين وعين الماء كانتا في الحارة الغربية؛ أي أنهما تبعدان عن عين الماء الحالية من جهة الغرب حوالي مائة متر تقريبا وعلى جانب عين الماء كانت شجرة بلوط وسميت البلوطة في بادئ الأمر وبعدها سميت بلاطة نسبة إلى البلوطة.
أما الرواية الثالثة فتقول: سكن هذا البلد قبل السكان الحاليين سكان يدعون البلالطة (أو البلاطيون) وسميت بلاطة نسبة إليهم، والأرجح أنهم سُموا البلالطة نسبة إلى بلاطة، ولم تنسب إليهم.
وهناك رواية رابعة ذكرت في كتاب (بلادنا فلسطين) وهي أنها مفرد البلاط، والبلاط من الأرض وجهها الصلب وقد شبهت بالبلاطة لاستواء سهولها ولصلابة صخورها.
القرى والمدن التي يعد منها أهالي المخيم :-

1- الجماسين
2- عرب السوالمة
 3- أبو كشك
4- طيرة دندن
5-  اللد
6- المجدل
 7- يازور
 8- العباسية
 9- المر
 10- أبو غوش
 11- كفر عانا
 12- بيت دجن
 13- سلمه
 14- دير طريف
 15- فجة
16- الشيخ مؤنس
 17- السافرية
 18- الرملة
19- الخيرية
20- كفر قاسم
 21- مسكة
22- قاقون
 23- الحوارث
 24- السامية
25- سيدنا علي
26- كفر سابا
 27- بيار عدس
28- المسعودية
 29- جريشة
 30- رأس العين
 31- رنتيا.

الخدمات والبنية التحتية :-
الوضع التعليمي
يعاني الوضع التعليمي من مشاكل كثيرة من حيث نقص الغرف الصفية واكتظاظ الطلاب داخل المدارس حيث يبلغ عدد طلاب وطالبات المخيم 4500 طالب وطالبة ، وهذه المشاكل دفعت بالكثير الى التسرب المدرسي والهروب الى سوق العمل وانخفاض التحصيل الدراسي بشكل قياسي ، ويوجد الآن مدرستين للذكور ومدرسة واحدة للإناث تتبع الى وكالة الغوث الدولية ( الأونروا)  تم افتتاحها مؤخرا وتضم المرحلة الأساسية من الصف الأول وحتى التاسع  .
الوضع الصحي :-
لا يوجد سوى مركز صحي واحد تابع للأونروا  بوجود أطباء اثنين وعدد من الممرضين يخدمون الرعاية والأمومة والطب العام ويعمل ضمن دوام الأونروا حتى الساعة الثانية ظهرا إلا انه مقارنة مع عدد سكان المخيم لا يستطيع تلبية كافة الاحتياجات الصحية وحديثا تم إنشاء مركز صحي تابع للخدمات الطبية العسكرية، ويوجد هناك مركز طبي تابع لجمعية يازور الخيرية و بعض العيادات الخاصة لأطباء من أبناء المخيم درسوا الطب في الخارج ،حيث يعاني أكثر من 40% من سكان المخيم من أمراض مزمنة ( السكري والضغط والأعصاب والأمراض الصدرية) بسبب الاكتظاظ السكاني
 الوضع الرياضي :
يعاني الوضع الرياضي من ضعف عام نتيجة عدم توفر البنية التحتية لهذا القطاع حيث لا يوجد في المخيم ملاعب أو منشآت رياضية سوى ملعب صغير في مركز شباب  بلاطة  ويعتبر مركز شباب بلاطة المركز الوحيد الذي يعنى بقطاع الرياضة حيث تأسس في الخمسينات ومرت عليه أوقات عصيبة من اغلاقات ومرت عليه فترة ذهبية كان فيها فريق كرة القدم في عصره الذهبي في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حتى دخول الانتفاضة الأولى والتي أوقفت كافة أوجه النشاطات في المخيم .
ويحاول المركز الآن النهوض بواقع الرياضة إلا أن الجهد الأكبر يتركز على فريق كرة القدم فقط .حيث قدم الفريق الكثير في الدوري الممتاز وحاز على شعبية واسعة ،وبشكل عام الرياضة في مخيم بلاطة تعاني من فقر شديد .
الوضع السياحي :
لا يوجد أي مواقع سياحية في المخيم نفسه بحسب النشأة والتكوين إلا انه يوجد بعضا منها حول المخيم مثل الآثار القديمة الموجودة في تل بلاطة وكنيسة بئر يعقوب التي يتوافد عليها الكثير من السياح ، ومنذ نهاية الانتفاضة الأخيرة أصبح هناك ما يسمى بالسياحة التضامنية والتي تشكلت من وفود من كافة أنحاء العالم جاءت لزيارة المناطق المنكوبة بالاجتياحات والاقتحامات من قبل الجيش الإسرائيلي وأقامت عند بعض العائلات التي استشهد أبنائها أو تهدم منزلها وهذا بدوره شكل رافدا اقتصاديا للمخيم وعملت على تنشيط الوضع التجاري وسلطت الضوء على المشاكل التي يتعرض لها ونقلها الى الرأي العام العالمي .
المؤسسات الثقافية والترفيهية في المخيم :-
يوجد عدد من المراكز تعنى بذلك :-

1- مركز شباب بلاطة الرياضي
2- نادي الطفولة السعيدة ويعنى بشؤون الأطفال
3- اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين
4- مركز يافا الثقافي
5- جمعية رعاية الشباب
6- مركز النشاط النسوي
7- جمعية بيسان الشبابية
8- جمعية نهر العوجا الثقافية
9- جمعية الجماسين الخيرية
10- جمعية عرب السوالمة الخيرية
11- جمعية كشافة القسطل
12 - جمعية كفر سابا الخيرية
13- جمعية يازور الخيرية

و العديد من الجمعيات الأهلية ..
دور اللجنة الشعبية في مخيم بلاطة
تأسست لجنة الخدمات الشعبية في مخيم بلاطة عام 1996م كجسم شرعي يمثل اللاجئين الفلسطينيين حيث تم تشكيل اللجنة من كافة الأطياف السياسية والاجتماعية في المخيم لمواكبة التطورات والمنعطفات في تاريخ القضية الفلسطينية في المرحلة الحالية من أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق العودة وتقرير المصير.
ويتمثل دورها في الاهتمام بالقضايا الخاصة باللاجئين القاطنين في المخيم ، فهي تعني بالشؤون الاجتماعية والصحية والاقتصادية ، بالإضافة إلى دورها الريادي في كافة المجالات والخدماتية والتعليمية والثقافية ، وتمثل لجنة الخدمات الشعبية الضمانة للاجئين الفلسطينيين في تثبيت حقوقهم المشروعة حتى تحقيق العودة ونيل الحرية بجلاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تشرف لجنة الخدمات الشعبية على المشاريع المقدمة للمخيم من المؤسسات والدول المانحة ووكالة الغوث الدولية  وتعمل على تحقيق التواصل الاجتماعي بين كافة أبناء المخيم ، بالإضافة إلى دورها ألتنسيقي مع المؤسسات العاملة خارج المخيم فيما يخدم أهدافها التي تصب في مصلحة أبناء المخيم في كافة مجالات الحياة.
ومن أهم الأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها :-
·        طرح قضايا اللاجئين وهمومهم وإيصال صوتهم إلى كافة المحافل المحلية والعربية والدولية
·    ضمان استمرار الأونروا في تقديم خدماتها وفقا لقرار الجمعية العمومية رقم (302) الصادر عام 1949 والذي أنشئت بموجبه والتأكد من عدم انحرافها عن أهدافها الحقيقية
·        تنفيذ مشاريع البنية التحتية بالبحث الدائم عن مصادر التمويل بالتعاون مع وكالة الغوث والدول المانحة
·        العمل على رفع المستوى المعيشي والتخفيف من معاناة اللاجئين والمقيمين بالمخيم
·        الارتقاء بالمستوى التعليمي والصحي من خلال المتابعة المستمرة والرعاية الدائمة للبرامج التعليمية والصحية
·        رصّ الصفوف وتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال خلق التواصل مع كافة شرائح المجتمع
·        مكافحة البطالة من خلال تشغيل الأيدي العاملة في المشاريع التي يتم تنفيذها في المخيم.
الوضع الاقتصادي
 تدريجيا بدأت الأونروا بتقليص خدماتها، حيث تقوم بتوزيع الحصص التموينية على الحالات التي تصنف بالعسر الشديد أي أفقر الفقراء رغم قيامها بتنفيذ برنامج إغاثة منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م على حالات الطوارئ في محاولة منها لمعالجة مشكلة البطالة والفقر المتزايدة التي يعاني منها سكان المخيم حيث أن البطالة في تزايد مستمر خاصة خلال الانتفاضة الثانية لاعتماد الجزء الكبير من العمال على العمل داخل الخط الأخضر و بالتالي فان الاغلاقات وعدم الحصول على تصاريح للعمل فان نسبة البطالة بازدياد حيث بلغت نسبة البطالة داخل المخيم أكثر من 25% في حين تصل نسبة الفقر إلى 45% .

مخيم عين عريك

النشأة والتعداد السكاني
نشأ مخيم عين عريك كغيره من مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات نتيجة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتهجير أهله من قراهم وكان ذلك في العام 1948م, تحيط بها قرى دير ابزيع وعين قينيا وبيت عور التحتا وبلدة بيتونيا, وتشتهر بمزروعاتها كأشجار الزيتون واللوز والجوز والعنب والرومان, بالإضافة إلى كثرة عيون الماء العذب الموجودة بها, ويعيش في القرية حوالي 2000 نسمه, وذلك حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004, وتحوي المسلمين والنصارى وجزء من قاطنين القرية من مهاجرين الذين تركوا قراهم اثر حرب عام 1948م.
سبب التسمية
يعود جذور عين عريك إلى الملك الروماني صفرونيوس الثاني, وان القرية أساساها روماني ويلاحظ في القرية القديمة أثار تدل على صحة هذا القول, ويقال ان سبب التسمية يعود الى قائد روماني يقال له "تيسور ارك" ويعني هذا الاسم "كثرة العيون", حيث سمي المخيم تيمناً باسم القرية.
الوضع السياحي
من أهم المعالم الأثرية التي تحيط بالقرية، خربة كفر شيان، وخربة دوبين، وخربة الحافي.
البنى التحتية الإعمار
من خلال المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه مؤسسة "رواق" عام 1997، تم تسجيل 132 مبنى قديماً في القرية، من بينها 114 مبنى تتألف من طابق واحد، أي ما نسبته 86 % من إجمالي عدد الأبنية، أما باقي المباني فكانت تتألف من طابقين ( 18 مبنى، 14 %).
أظهرت الحالة الإنشائية للمباني أن هناك 111 مبنى بحالـة جيدة ( 84 %)، إلى جانب وجود 18 مبنى بحالة سيئة ( 14 %)، و 3 مبانٍ غير صالحة للاستعمال ( 2 %).




المخيمات الفلسطينية في الدول العربية



مخيمات اللجوء في لبنان



مخيم نهر البارد

ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية بعد مخيم عين الحلوة، يقع في شمال لبنان على بعد 16 كم شمال مدينة طرابلس بالقرب من الطريق الساحلي ، أُنشئ المخيم عام 1949 على مساحة 198.13 دونم، ويبلغ عدد السكان حوالي 33156 نسمة، حسب إحصاءات 2008 ، هاجر منهم في الأزمة الراهنة أكثر من 30 ألف لاجئ إلى مخيم البداوي.
جدير بالذكر أن اللاجئين واجهوا عام 1948، ظروفاً بالغة القسوة، فقد افتقروا لوسائل الرزق والمعيشة، واضطر بعضهم للمكوث في المساجد والأماكن العامة بينما وجد مئات الآلاف منهم أنفسهم بلا طعام أو مأوى.
الوضع الاجتماعي :
بالرغم من التزايد السكاني حيث وصل عدد السكان إلي أكثر من 33156 نسمة لم يشهد المخيم أي تطور ديمغرافي إلا انه يمكن القول أن المخيم قد أصبح في وضع أفضل من السابق وان لم يكن بالمستوى المطلوب الذي يليق بكرامة الإنسان ولكن المهم أنه تخلص من الخيمة وأصبح يسكن في منزل يجعله يشعر بالأمن والاستقرار على الرغم من عدم توفر الشروط الصحية فيه كما أن المشاريع التي تقيمها بعض الجمعيات الأهلية والأجنبية ساهمت في تنمية المخيم إلى حدٍ ما ويقسم المخيم إلى ست قطاعات وكل قطاع يتميز بمواصفات خاصة به.
الوضع التربوي:
 يضم المخيم 18 روضة حيث يبلغ عدد الأطفال فيها 1481 طفل،  يتوزع تواجد هذه الروضات ما بين داخل المخيم وأطرافه ويفتقر القسم الأكبر منها إلى بناء صحيح وصحي وكذلك إلى أدوات ووسائل خاصة، أما فيما يتعلق بالجانب الأكاديمي هناك10 مدراس موزعة بحسب المراحل التعليمية (ابتدائي- متوسط- ثانوي) وكذلك بحسب اللغة (انكليزي- فرنسي) وكذلك بحسب الجنس (ذكور- إناث) وجميع هذه المدراس تفتقر إلى العديد من المقومات التربوية السليمة، بداية من الموقع حيث أنها تقع بمحاذاة الشاطئ المليء بالأوساخ والروائح الكريهة وكذلك الأصوات القوية التي تهز المدرسة المتأتية من استعمال الديناميت من قبل بعض الصيادين.
أما فيما يخص أثاث المدرسة فإنّ جميع المدارس يعود بناءها إلى فترة طويلة من الزمن لكنها تلقى بعض عمليات الترميم من فترة إلى أخرى، وفيما يتعلق بإيصال الرسائل التربوية فإنّ هناك شح كبير بوسائل الإيضاح نظراً لأن النظام السائد والمتبع غير فعال، فالمدير يحتفظ بالأجهزة والمعدات الأساسية في مكتبة ويقوم بإعارتها إلى المعلمين عندما يحتاجونها للشرح والتوضيح لتلاميذهم، وبالتالي يحرم التلاميذ من تطوير خبرتهم الشخصية التي هم بأمس الحاجة إليها في فهم واستيعاب الدروس بشكل جيد.
بالإضافة إلى ازدحام الصفوف فقد يصل عدد طلاب كل صف أحياناً إلى 50 طالباً أو يزيد، هذا بالإضافة إلى نظام (Double shift) الذي يقلل ساعات العطاء والحصة، وكل هذا عائد إلى ازدياد عدد سكان المخيم بنسبة مرتفعة.
أما فيما يخص النظام الجديد للمنهجية حيث أن كتب التلميذ تحتاج إلى تكاتف مجموعة أشخاص لحملها نظراً لثقل وزنها فضلاً عن نظام الترفيع الآلي الذي يطبق بشكل مكثف دون مراعاة شروط تطبيقه من خلال المتابعة والملاحقة المدرسية للتلميذ المرفع أثناء العطلة المدرسية لكي يتماشى مع ما يتطلب منه بذل مجهوداً معرفياً إضافياً في فترة دراسية لاحقة وإلاّ بعثنا به إلى الفشل وجعله يحمل صورة قائمة وعاجزة عن نفسه.
والملفت للنظر هي ظاهرة دروس التقوية التي أصبحت تنتشر بإعداد كبيرة بالمخيم وأضحت شرطاً أساسياً من شروط التحصيل الأكاديمي، وكل ذلك بسبب الضغط الطلابي في الصف الواحد والوقت الزمني القليل للحصة التعليمية وهذا بدوره يؤدي إلى تمايز واضح في مستوى التلاميذ أو أنه إحدى المهن التي أصبحت تزاول من قبل بعض حاملي الشهادات العليا (الهندسة، الدكتوراه..) نظراً لحظر ممارسة الفلسطيني ل86 مهنة خوفاً من أن تكون هذه الممارسة باباً يعبر منه إلى التوطين ولم يدركوا بعد بأنه منزلق يوصل إلى الحاجة والعوز وتدني بالطموح وبالتالي إلى المشاكل الاجتماعية وتناقص في الموارد البشرية.
الوضع الصحي والبيئي:
 إن الوضع الراهن في المخيم بطبيعته البنيوية لا يسمح بتوفير بيئة ومسكن صحيين إذ انه يعاني من تلوث في الهواء، الأمر الذي يؤدي إلى تلوث مياه الأمطار التي تسقي المزروعات بمياه حمضية مما يؤدي إلى انتشار أمراض خبيثة وبنسبة عالية، والشيء الملفت للنظر هو تلوث الشاطئ المحاذي لمخيم نهر البارد ويعود ذلك لعدة أسباب:
طريقة التعامل مع النفايات التي ترمى هنا وهناك داخل المخيم حيث يتم نقلها عبر عمال التنظيف التابعين لوكالة الغوث إلى أماكن قريبة من شاطئ البحر أو إلقائها في النهر الذي يقوم بدوره بنقلها إلى البحر.
مياه الصرف الصحي التي ليس لها ملجأ تأوي إليه إلا البحر وفي هذا زيادة في تلوث مياه البحر. كما إن الكثافة السكانية الموجودة في المخيم بمعدل 5 أفراد في الغرفة والذي يؤثر تأثيراً بالغاً على ا لجو العام فهناك مساحات صغيرة لمنازل يقطنها عدد كبير من الأفراد، قرب البيوت وتلاحقها لا يسمح بدخول أشعة الشمس بالصورة الكافية إلى الكثير من المنازل، إضافة إلى نسبة الرطوبة المرتفعة وانعدام التهوئة مما يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة المعدية وأخطرها أمراض الجهاز التنفسي.أما بالنسبة للأمراض الموجودة والمنتشرة في المخيم والتي يعاني منها سكانه فكثيرة وهي تعود إلى الضغط النفسي والجسدي والاجتماعي والاقتصادي ومن أبرز هذه الأمراض:
الأمراض الناتجة عن سوء التغذية عند الأطفال والنساء في سن العطاء. إذ يعتبر سوء التغذية من أهم المشكلات الصحية التي تعاني منها الأسرة العربية وبمختلف صوره هو السبب في حدوث وفيات الأطفال الصغار في العالم، وتعتبر هذه المشكلة من أكبر المشاكل في العالم إلحاحاً بسبب سعة انتشارها.
الأمراض الناتجة عن الضغط النفسي والاجتماعي مثل أمراض القلب، السكري، والاضطرابات النفسية والجلطة الدماغية.
الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة وظروف السكن مثل الربو، السل، الأمراض الجلدية وأمراض المفاصل.
هناك مركز صحي واحد لخدمة حوالي 494 مريض يوميا.
الوضع الاقتصادي:
يمكن بذلك حصر المشاكل والعقبات الاقتصادية التي يعاني منها سكان المخيم بالتالي:
قوانين الحكومة اللبنانية المجحفة بحق اللاجئين الفلسطينيين_ في لبنان
عدم توفر فرص العمل
حالة فقر شديد ومدقع بسبب البطالة
الاعتماد على الإمداد المالي البسيط من قبل المغتربين أو موظفي الأونروا
 معاناة الشباب المتعلم من البطالة، فهناك الكثير من المتعلمين يعملون في مطاعم الفلافل والدكاكين وفي ورش العمال اليومين أو يحاولون ملء الفراغ في التعليم الخصوصي التطوعي في بعض الجمعيات والمؤسسات.   ولان سكان المخيم، مثلهم مثل باقي الفلسطينيين الموجودين في لبنان ، محرومين من 86مهنة ووظيفة بسبب مراسيم منع العمل التي أصدرتها الحكومات اللبنانية المتعاقبة ، إلا أن العائلات الفلسطينية تعتاش بطريقة أو بأخرى .
البني التحتية
يكتظ المخيم بالسكان وتتدهور البنية التحتية فيه وعلى الرغم من أن جميع المساكن لديها مواسير مياه داخلية، فإنها تتصل بمصدر مياه غير كاف يتم ضخه من منبع أرضي وتتصل جميع المساكن بنظام صرف يتخلص من مياه الصرف في البحر دون معالجتها، وتم إدخال أول شبكة كهرباء إلى المخيم في العام 1964 ولكن في المقابل لم يكن هناك شبكة مياه للشرب وبقي اعتماد اللاجئين على قنوات المياه المشتركة،  قامت الأونروا بمساعدة من مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية بتأهيل 28 مأوى عام 2003.

و في مايو 2007 أصبح هذا المخيم محور صراع بين القوات المسلحة اللبنانية وجماعة فتح الإسلام المسلحة التي تسعى لمحاربة (إسرائيل), وإقامة دولة الخلافة الإسلامية, وقد أدت هذه الاشتباكات إلى نزوح سكان المخيم وتدمير المخيم بالكامل ومقتل عدد كبير من الطرفين


مخيم البداوي

يقع في شمال لبنان على مسافة 7 كلم شمال مدينة طرابلس، وقد أنشئ عام 1957، وتبلغ مساحته حوالي 200 دونماً, وتعود ملكية أرض المخيم إلى القطاع الخاص اللبناني, وهي مؤجرة لصالح الأونروا.

·        إجمالي اللاجئين المسجلين: 16198
·        644 أسرة تتألف من 2993 فردا مسجلة كحالات عسر شديد
·        مركز صحي واحد تابع للأونروا لخدمة حوالي 254 مريض يوميا
·        ست مدارس ابتدائية وإعدادية للأونروا ومدرسة ثانوية ينتظم فيها 3468 تلميذ لعام2003/2004
·    برنامج للمرأة يديره مركز تأهيل المجتمع لتقديم دورات لصقل المهارات، وينظم دورات لنشر الوعي حول الصحة والحقوق الاجتماعية والقانونية وحقوق الإنسان وقضايا النوع؛ كما يقوم  بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية المحلية من أجل الاستجابة لاحتياجات المجتمع. كما تتوفر للنساء القروض المدرة للدخل والقروض التي تضمنها المجموعات مركز تأهيل المجتمع يقدم الخدمات للمعاقين
·        اللاجئون المسجلون كحالات عسر شديدة: 82162
·        عدد موظفي الأونروا المحليين: 7280
·        دار حضانة لتعليم اللغة الفرنسية انتظم فيه 46 تلميذ عام 2003/2004

ينشط عدد من المنظمات غير الحكومية في البداوي، منها جمعيات النجدة, وبيت أطفال الصمود, ومؤسسة غسان كنفاني الخيرية, وجمعية لينا نابلسي الوطنية, وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

تتوفر خدمات عديدة تقدمها هذه الجمعيات بما في ذلك رعاية برامج الأيتام والتدريب المهني والخدمات الطبية والعلاج بالمستشفيات ودور الحضانة.


مخيم برج البراجنة

الموقع الجغرافي:-
يقع مخيم برج البراجنة بالقرب من مطار بيروت الدولي جنوبي بيروت؛ اعتبر من أكبر المخيمات في العاصمة بيروت، وقد أنشأه اتحاد جمعيات الصليب الأحمر عام 1948 لإقامة اللاجئين من الجليل شمالي فلسطين يبلغ عدد سكانه وفق إحصائية الأونروا للعام 2008 أكثر من 16,000 لاجئ مسجل ومساحته 104200م2 عند الإنشاء, ينتشر فيه البؤس والفقر الشوارع الموحلة فيما يكتظ بساكنيه إنه أقرب إلى مدن الأكواخ بطول 500 متر وعرض 400 متر تعيش في مخيم برج البراجنة أسر كثيرة, من ترشيحا شمال فلسطين قبل 1948 ويشكلون 40% من سكان المخيم.
البني التحتية :-
قامت الأونروا بدعم من مكتب المفوضية الأوروبية للخدمات الإنسانية بتأهيل 30 مسكنا عام 2001و بتأهيل مسكنين عام 2003 لعائلات اللاجئين المسجلين كحالات عسر شديد ولاجئين آخرين
 كما يعاني المخيم أيضا من طرقات ضيقة ونظام صرف صحي قديم، وتداهمه مياه الفيضانات بشكل عام خلال فصل الشتاء، حتى أن 13 فرداً ينامون في حجرة واحدة مساحتها 4×4 أمتار. عندما حاصرت حركة أمل المخيم سنة 1985 أكل الناس العشب وكان كل من يخرج يقتل فأكل الناس القطط والكلاب.   
وفي كانون الأول من عام 2009، بدأ تنفيذ مشروع إعادة تأهيل في المخيم بتمويل من الاتحاد الأوروبي وسيعمل المشروع على تركيب نظام تزويد مياه جديد واستبدال شبكة الصرف الصحي وعلى التخلص من مياه الأمطار علاوة على إعادة تأهيل الأزقة والشوارع.

الأوضاع التربوية:-
 ينتظم 2511 تلميذ بالمخيم في سبع مدارس ابتدائية وإعدادية للأونروا ، وتعمل في المخيمات عدّة جمعيات أبرزها: جمعية الأقصى الخيرية وبيت أطفال الصمود وجمعية النجدة وجمعية المرأة الخيرية، ونادي الأقصى الإسلامي.
يعاني التعليم من مشاكل عديدة أبرزها ، اكتظاظ الصفوف، وفقدان الحافز على التعلّم بسبب التمييز الوظيفي بين المتعلمين الفلسطينيين وأقرانهم اللبنانيين، إضافة إلى ما يعانيه الفلسطينيون من إحباط عائد لأسباب اقتصادية واجتماعية. وتشير إحدى الدراسات إلى أن 44% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عاماً لا ينتسبون لأية مدرسة أو جامع. ويفتخر أهالي المخيم بأنهم كانوا، قبل الحرب الأهلية الأعرق من الناحية العلمية حيث استطاعوا تصدير أكثر من ثلاثة وثلاثين أستاذاً جامعياً إلى جامعات عالمية مرموقة.
  
الأوضاع الصحية:-
 أهم المراكز الصحية هي عيادة الأونروا  لخدمة حوالي 168 مريض يوميا ومستشفى حيفا ومستوصف القدس وتنتشر في المخيم أمراض: الربو والقرحة والقلب والسكري مثل السل والجرب والقمل والإسهال وخاصة بين الأطفال
ولا تتوفّر مياه الشرب في المخيم، إذ يعمد الأهالي الى شرائها من الباعة، مما يرتّب تكاليف معيشة إضافية.
الأوضاع الاقتصادية:-
أمّا أبناء المخيم فإنهم يعملون في قطاع البناء وورش تصليح السيارات وفي الأعمال الإدارية ويعمل السكان في المخيم في الغالب كعمال عرضيين في أعمال الإنشاءات، وتعمل النساء في مصانع الحياكة أو كعاملات تنظيف.
علاوة على الخدمات التي توفرها الأونروا، ينشط عدد من المنظمات غير الحكومية في برج البراجنة،  منها مؤسسة غسان كنفاني الثقافية، وجمعيات النجدة، والإنعاش، وبيت أطفال الصمود، الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنظمة المرأة الإنسانية، وجمعية الإخوان للتعليم الاجتماعي. وقد أجرى برنامج الإعاقة  تقديرا لاحتياجات لدور الحضانة المحلية بالتنسيق مع منظمة المرأة الإنسانية ومعونة الشعب النرويجية للتعرف على احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المسجلين في دور الحضانة من اجل التدخل الزائد عند الضرورة. ويمكن لساكني المخيم الاستفادة من برامج الإقراض والقروض الميسرة التي تقدمها إدارة الإغاثة والخدمات الاجتماعية بالأونروا.


مخيم شاتيلا
يقع في وسط العاصمة بيروت، وقد أنشئ عام 1949، وتبلغ مساحته 39.5 دونما. وأرض المخيم قسم منها مؤجر لصالح الأونروا، والقسم الآخر ملك لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويبلغ عدد سكان فيه المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 12.116 نسمة

مخيم المية ومية
يقع على أطراف قرية المية ومية على تلة تبعد 4 كلم إلى الشرق من مدينة صيدا في جنوب لبنان وقد أنشئ عام 1954، وهو مخيم صغير تبلغ مساحته 54 دونما وأرضه مؤجرة لصالح الأونروا. ويبلغ عدد الفلسطينيين في المخيم المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 4995 نسمة.

مخيم عين الحلوة
يقع على بعد 3 كلم جنوبي شرقي مدينة صيدا، وقد تأسس على أرض كانت أصلا معسكرا للجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية، من قبل الصليب الأحمر بين عامي 1948 و1949، وقد بدأت الأونروا عملياتها في المخيم عام 1952، وتبلغ مساحته 290 دونما وهو أكبر المخيمات في لبنان من حيث السكان والمساحة. ويبلغ عدد السكان فيه المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 44.775 نسمة.

مخيم الرشيدية
يقع بمحاذاة الشاطئ في الجنوب اللبناني شرقي مدينة صور ويبعد عنها حوالي 7 كم وعلى بعد 8 كم من جنوب بيروت وعلي بعد5 كم جنوبي ميناء تيرا الساحلي, هو الأقرب إلى فلسطين بين الإثني عشر مخيماً الموجودة على الأراضي اللبنانية، إذ يبعد عن الحدود الفلسطينية اللبنانية مسافة 23كلم فقط. أنشئ عام 1948 وتبلغ مساحته حوالي 267.2 و يبلغ عدد سكانه 27521 نسمة حسب إحصاءات 2008.
تحيط به الأراضي الزراعية وبساتين الحمضيات للمخيم مدخل ومخرج واحد يقف على بوابته حاجز للجيش اللبناني كبقية المخيمات الفلسطينية.

الوضع الاجتماعي:
إن  الإحصاءات المتعلقة باللاجئين تواجه مشكلة في حصر الأعداد الحقيقية الميدانية، وذلك بسبب تنقل السكان القسري بين المخيمات أو نزوحهم إلى المدن بسبب الحرب أو الهجرة إلى الدول الاسكندينافية أو الأوروبية أو كندا، إما بسبب الحرب أو بسبب الضائقة الاقتصادية وتفشي البطالة التي تزداد يومياً. هذا بالإضافة إلى سبب خسران المخيم العديد من العائلات والأفراد نتيجة القصف الصهيوني المتكرر للمخيم في السبعينيات وأوائل الثمانينيات. أما بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 والذي دمر معظم المخيم فإن عدداً كبيراً من العائلات هربوا منه ولم يعودو إليه.
يعيش المخيم حالة من المعاناة اليومية والشقاء تتمثل في عدم توفر العمل. والبطالة لا تشمل الشباب فقط وإنما أرباب الأسر المحتاجة التي تسعى إلى لقمة عيشها ولو اضطر الأمر إلى أن تكون التضحية بمستقبل بعض أفراد الأسرة وحرمانهم من فرصهم في التعليم.
الوضع التربوي:
يوجد في المخيم أربعة مدارس للأونروا، اثنتان ابتدائيتان هما مدرسة عين العسل للبنين وفيها 993 تلميذاً، ومدرسة القادسية للبنات وفيها 907 تلميذة، ومدرسة النقب المتوسطة للبنين والبنات ويدرس فيها 484 تلميذاً من الذكور والإناث، وثانوية الأقصى للبنين والبنات أيضاً وعدد التلاميذ فيها حوالي 500 تلميذاً.
يوجد في المخيم 7 رياض تضم حوالي 600 طفلاً وطفله تابعة لمؤسسات وجمعيات أهلية, وهذه الجمعيات تتنوع خدماتها بين أطفال, رعاية اجتماعية, وأندية رياضية وثقافية وتأهيل مهني ورعاية معاقين  وتنشط معظم هذه المؤسسات في تعزيز الهوية الفلسطينية وحفظ التراث الفلسطيني ونقله للأجيال.
الوضع الصحي:
يوجد في المخيم مستشفى للهلال الأحمر الفلسطيني (بلسم) وعيادة للأونروا ومستوصف القدس ومستوصف العطاء، ومع تقليص خدمات الأونروا ومنها الصحية، وبسبب عدم وجود الدواء للمرضى أو فقدانه في النصف الأول من الشهر فإن الطبيب يكتب اسم الدواء للمريض على ورقة يقوم بشرائه من الصيدلية، هذا إذا توفر ثمن الدواء في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية وتحل الأمراض الرئيسية التي يصاب بها اللاجئون في المخيمات من السكري والضغط والربو و الجلطات الدماغية والقلبية المتزايدة و غسيل الكلى ومرضى القلب حيزاً مهماً في المخيم نتيجة حالات للاستقرار والتفكير الدائم في ما سيؤول إليه مصيرهم .
الوضع الاقتصادي:
البطالة متفشية بنسبة كبيرة في مخيم الرشيدية، وربما تصل لنسبة 60% وأسباب ذلك الرئيسة هو قلة العمل في البساتين بسبب قلع بساتين الليمون، واستبدالها ببساتين الموز التي لا تحتاج إلى كثيرٍ من العمال حيث يعيش معظم سكان المخيم وضعاً معيشياً صعباً ومأساوياً، وذلك بسبب قلة فرص العمل والموارد المالية. فالأجور متدنية جداً حيث يبلغ معدل دخل الفرد اليومي بين 7 و 10 دولار. وهذا الدخل لا يكفي العامل لشراء المأكل والملبس له ولأسرته ففرص العمل معدومة تقريباً، والمخيم منعزل عن المدينة ولا يوجد مصانع ولا محلات تجارية للعمل فيها. والعمل المتوفر هو فقط في الزراعة والبساتين، وهو عمل موسمي متقطع وتستوعب بعض المؤسسات الأهلية مجموعة من العاملين بالإضافة إلى الأونروا. وأصعب من هذا أن الدولة اللبنانية طبقت على المخيم لمدة ثماني سنوات قرار منع دخول مواد البناء والإعمار للمخيم ولم يتوقف العمل بهذا القرار إلا مطلع سنة2005. وقد أدّى هذا القرار في فترة تطبيقه إلى توقف أعمال البناء في المخيم وبالتالي توقف أصحاب مهن البناء عن عملهم مما زاد وضعهم سوءاً هذه الظروف الصعبة قادت الكثير من الشباب إلى التفكير بالهجرة إلى الدول العربية والغربية للبحث عن حياة أفضل يستطيعون من خلالها تأمين حياتهم ومستقبلهم.

البني التحتية:
لا يوجد في المخيم مجاري لأقنية الصرف الصحي وقد تم بناء الحفر تحت المنازل منذ سنين عديدة، أي مع تأسيس المخيم ومع مرور الزمن فإن هذا الأمر سيؤدي إلى كوارث بيئية لها علاقة بماء الشرب والينابيع والتربة من جهة، وهو من جهة أخرى عامل مساعد لتكاثر الذباب والجراثيم وانتشار الأمراض والروائح الكريهة بالإضافة إلى امتلاء الطرقات بالحفر بحيث يصعب مرور السيارات أو حتى المارة خاصة في فصل الشتاء إذ أن طرقات المخيم لم تعبد منذ العام 84 بالإضافة إلى المجاري المكشوفة ذات الرائحة الكريهة المنتشرة في هواء يتنفسه الصغير والكبير مخلفاً وراءه الأمراض والشعور بالاشمئزاز ومثل غيره من المخيمات، فإن مخيم الرشيدية يعاني من تقنين الكهرباء ولا يوجد خطوط للهواتف وماء الشرب شحيح.


مخيم البرج الشمالي
يقع شرق مدينة صور الساحلية في الجنوب الشمالي، وقد أنشئ عام 1955، وتبلغ مساحته 134 دونما وتعود ملكية أرضه إلى القطاع الخاص اللبناني، وهي مؤجرة من قبل الأونروا. ويبلغ عدد الفلسطينيين في المخيم المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 18.375 نسمة.

مخيم البص
يقع في مدخل مدينة صور الشمالي في جنوب لبنان على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد أنشئ عام 1949، وتبلغ مساحته 80 دونما وتعود ملكية أرضه إلى القطاع الخاص، وهي مؤجرة لصالح الأونروا. يبلغ عدد السكان في المخيم المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 9951 نسمة.


مخيم ويفل (الجليل)
يقع في البقاع الشرقي ويعتبر مدخل مدينة بعلبك الجنوبي ويقع على بعد 90 كلم شمال شرق بيروت، وقد أنشئ عام 1949، وتبلغ مساحته 43.44 دونما وأرضه مؤجرة لصالح الأونروا من السلطات، ويبلغ عدد الفلسطينيين فيه المسجلين في سجلات الأونروا لعام 2003 حوالي 7478 نسمة.





مخيمات اللجوء في سوريا



مخيم خان الشيخ
أُقيم مخيم خان الشيخ في العاصمة دمشق عام 1948، وعدد مساكنه حوالي 758 مسكناً، وعدد السكان حوالي 12,619 نسمة، حسب إحصاءات 1995. وحوالي 15352 نسمة، حسب إحصاءات 1999.

مخيم حمص
أُنشئ مخيم حمص، في عام 48-1949، في منطقة حلب. ولم يعثر على عدد المساكن، التي يسكنها الفلسطينيون، ويبلغ عدد السكان 11,331 نسمة، حسب إحصاءات 1999، إلى حوالي 13,349 نسمة.

مخيم النيرب
يقع مخيم النيرب في منطقة حلب، وقد أُقيم عام 48-1950، ولم يعثر على عدد المساكن، ويبلغ عدد السكان حوالي 14,378 نسمة، حسب إحصاءات 1995، و16951 حسب إحصاءات 1999.

مخيم حماة
أُقيم مخيم حماة، في منطقة حلب، عام 1950، ولم يعثر على عدد المساكن الخاصة بالفلسطينيين، ويبلغ عدد السكان 5920 نسمة، حسب إحصاءات 1995، وحوالي 72203 نسمة، حسب إحصاءات 1999.

مخيم خان دنون
أُقيم مخيم خان دنون، عام 1950-1951، وبلغ عدد المساكن 500 مسكن، عند الإنشاء. وبلغ عدد 6014 نسمة، حسب إحصاءات 1995. و6973 نسمة، حسب إحصاءات 1999، ويقع في العاصمة، دمشق.

مخيم درعا (1)
يقع في منطقة درعا، وقد أقيم عام 50-1951، ولم يعثر على عدد المساكن، ويبلغ عدد السكان 4177، حسب إحصاءات 1995، و5805 نسمات، حسب إحصاءات 1999

مخيم جرمانا
أُقيم مخيم جرمانا في العاصمة، دمشق، عام 67- 1968، وكان عدد المساكن 2,414 مسكناً، وبلغ عدد السكان حوالي 8879 نسمة، حسب إحصاءات 1995

مخيم الست زينب
أُقيم في دمشق، عام 67-1968، وبلغ عدد المساكن 498 مسكناً، وعدد السكان 9245 نسمة، حسب إحصاءات 1995. و13066 نسمة، حسب إحصاءات 1999.

مخيم سبينة
أُقيم في دمشق، عام 1968، وبلغ عدد مساكنه 704 مساكن ضمت 7303 نسمة، حسب إحصاءات 1995، وحوالي 15857 نسمة، حسب إحصاءات 1999.

مخيم درعا
أقيم مخيم درعا الطوارئ، عام 1967، ولم يعثر على عدد المساكن، التي أقيمت، أو المساحة التي أُقيمت عليها. ويبلغ عدد السكان 3445 نسمة حسب إحصاءات 1995، و5380 نسمة حسب إحصاءات 1999.





مخيمات اللجوء في الأردن



مخيم الزرقاء
هو المخيم الأول والأقدم في المخيمات في الأردن، ويقع جنوب شرق مدينة الزرقاء، على بعد حوالي 20 كم شمال شرق عمان. وقد أُنشئ عام 1949، على مساحة 180 دونماً، بنسبة 3.1% من مساحة المخيمات في الأردن.

وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 8 آلاف نسمة، والمسجلون داخل المخيمات حسب إحصاءات 1995 حوالي 15025 نسمة.

مخيم إربد
يقع شمال مدينة إربد، ويشكل في الوقت الراهن جزءاً من كتلها السكنية، ويبعد عن عمّان 90 كم. أُنشئ عام 1951، على مساحة 244 دونماً، بنسبة 4.2% من جملة المخيمات، وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء حوالي 4 آلاف نسمة، وحوالي 19792 نسمة، حسب إحصاء 1995.

مخيم الحسين
أقيم عام 1952، على مساحة 367 دونماً، وهو يتبع منطقة العبدلي، في العاصمة الأردنية عمان. ونسبته حوالي 6.4% من مساحة المخيمات، وبلغ عدد السكان حوالي 8 آلاف، عند الإنشاء، وحوالي 280754 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

مخيم الوحدات
أُقيم المخيم، في عام 1955، على مساحة 488 دونماً، بنسبة 8.5%، وكان عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 5 آلاف نسمة، ويقع جنوب عمان. وبلغ عدد السكان 39861 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

مخيم غزة
أُنشئ مخيم غزة، عام 1968، ويقع بالقرب من مدينة جرش، وعلى بعد حوالي 50 كم شمال غرب مدينة عمّان. ويقع على بعد 5 كم جنوب غرب الآثار الرومانية. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 11,500 نسمة، وحوالي 11,471، حسب إحصاءات 1995. وتبلغ مساحته حوالي 750 دونماً، بنسبة 13% من جملة المخيمات.

مخيم سوف
أُقيم مخيم سوف، عام 1967، ويقع بالقرب من مدينة جرش، على بعد حوالي 50 كم شمال غرب مدينة عمان، وعلى بعد 5 كم من الآثار الرومانية، شمال غرب العاصمة. وبلغت مساحته حوالي 500 دونم، بنسبة 8.7% من مجموع مساحة المخيمات في الأردن، وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 8 آلاف نسمة وحوالي 12193 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

مخيم الطالبية
أُقيم عام 1968، وهو يقع على بعد 350 كم جنوب عمان، وبلغت مساحته 130 دونماً، بنسبة 2.3%، وكان عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 5 آلاف نسمة، وصل إلى 9534 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

مخيم ماركا (حطين)
أُقيم مخيم حطين، عام 1968، ويقع جنوب غرب الزرقاء، على بعد حوالي 10 كم شمال عمّان. بلغت مساحته حوالي 917 دونماً، بنسبة 16% من المساحة الكلية لمخيمات الأردن. بلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 15 ألف نسمة. وحوالي 30,580 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

مخيم الحصن
قام، جنوب شرق إربد، وعلى بعد حوالي 80 كم شمال غرب مدينة عمان. بلغت مساحته حوالي 774 دونماً، بنسبة 13.5%. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 12,500 نسمة، وحوالي 16039 نسمة حسب إحصاءات 1995

مخيم البقعة

يقع في البقعاء، على بعد 20 كم شمال غرب عمّان. أُقيم عام 1968، على مساحة 1400 دونم، بنسبة 24.3%. وتشكل مساحة مخيم البقعة المرتبة الأولى، حوالي ربع المساحة الإجمالية للمخيمات في الضفة الشرقية. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 26 ألف نسمة، وحوالي 63463 نسمة، حسب إحصاءات 1995.

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة