القوات التايلندية تتأهب لتعزيز السدود لحماية مناطق صناعية

تأهبت العاصمة التايلاندية لفيضانات محتملة يوم الأحد في الوقت الذي ارتفع فيه منسوب المياه في بعض الضواحي الشمالية لبانكوك وهرعت القوات لتعزيز السدود لحماية المنطقتين الصناعيتين الرئيسيتين.

ونجحت فيما يبدو تدابير لتحويل مياه الفيضانات من الشمال حول المدينة الى خليج تايلاند ولكن احتمال هطول أمطار غزيرة في قنوات ممتلئة بالفعل إلى اخرها جعل التوتر يخيم على أغلب أجزاء المدينة.

وقالت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا ان السلطات تبذل كل ما في وسعها لسحب المياه ومساعدة أكثر الفئات احتياجا.

وصرحت ينجلوك للصحفيين قائلة "المياه تأتي من أماكن مختلفة وتسير في نفس الاتجاه. نحن نحاول بناء السدود.. سيكون هناك بعض الاثر على بانكوك لكننا لا نعرف مداه."

وأضرت الفيضانات وهي الاسوأ في تايلاند منذ نصف قرن بثلث مساحة البلاد وهي تهدد بانكوك منذ أوائل الاسبوع الماضي رغم تأكيدات أولية على أن العاصمة ستنجو من الفيضانات.

وتضرر 28 اقليما الى جانب 2.46 مليون من السكان وغمرت المياه منطقة تعادل مساحة الكويت.

وسقط ما يصل الى 356 قتيلا منذ 25 يوليو تموز وانتقل 113 ألف شخص على الاقل الى أكثر من 1700 مركز مؤقت للايواء. وتقدر وزارة العمل أن نحو 650 ألفا من العاملين في الصناعة أصبح لا يوجد مصادر دخل لديهم.

وغمرت المياه بعض ضواحي شمال بانكوك يوم الاحد بعد أن فاضت من قناة برابا. وشوهد السكان حول منطقة دون موانج ذات الكثافة السكانية المرتفعة والتي يوجد بها مطار وهم يستقلون شاحنات لاخلاء المنطقة وأغرقت المياه الكثير من المنازل وبلغ منسوب المياه في بعض المناطق نحو مترين.

وضربت الفيضانات بكل قوتها الاقاليم الوسطى والاقاليم الواقعة على أطراف بانكوك حيث بلغت مناسيب المياه ما يصل الى ثلاثة أمتار وغمرت المياه السيارات تماما ويعتقد أن بعض السكان تقطعت بهم السبل في منازلهم.

كما تضررت مساحات واسعة من الاراضي الزراعية ويتوقع التجار خسارة قدرها نحو مليوني طن من الارز المقشور. لكن صناعة المطاط والسكر في البلاد من المتوقع أن تخرج من هذه الازمة دون خسائر نسبيا.
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة