نيويورك تايمز:أفريقيا جنوب الصحراء تتشح بالسواد على مقتل ملك ملوكها



رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فى تعليق تحت عنوان :" أفريقيا جنوب الصحراء تتشح بالسواد على مقتل القذافي " ، التباين في المشاعر وردود الأفعال حيال نبأ مقتل القذافي في مختلف انحاءالعالم ، قائلة إنه في الوقت الذي احتفل فيه ثوار ليبيا والعواصم الغربية بمقتل القذافي وانتهاء عقود من حكمه الديكتاتوري ، ساد الحزن أفريقيا جنوب الصحراء لمقتل رجل لقب بـ "ملك ملوك أفريقيا".


وقالت الصحيفة على موقعها الألكتروني اليوم " الأحد " إن مقتل القذافي يمثل لأفريقيا جنوب الصحراء فصلا آخر كئيبا في رواية تدخل القوى الغربية في الشأن الأفريقي .



ونقلت الصحيفة عن أحد مديري مسجد القذافي الذي أنفق العقيد الليبي على بنائه - بالعاصمة الأوغندية كمبالا - سالم عبدول قوله "إن لم يحزن لمقتل القذافي سوى 1 \% من الناس ..فنحن كأفارقة جنوب الصحراء نمثل هذه النسبة "، مشيرا إلى أن نحو 30ألفا من المواطنين الأوغنديين توجهوا إلى المسجد أول من أمس "الجمعة " لتأبين الزعيم الليبي السابق .


واضاف عبدول ،أن القذافي كان يحب أوغندا، وتعهد بدفع راتب عشرين شخصا هنا لعشرين عاما ، ومقتله يعني أن اهتمامه بأوغندا قد وصل لنهايته .



وأشارت الصحيفة إلى ما أوردته بعض وسائل الاعلام الأوغندية نقلا عن سفير سابق لأوغندا لدى طرابلس قوله "العقيد القذافي مات بطلا ".. وفيما دعا -السفير السابق - للقذافي بالرحمة ، توعد من أطلق عليهم "سارقي النفط " بالعقاب ، لافتا بذلك إلى أن هدف القوات الأجنبية التي قصفت ليبيا خلال الفترة السابقة كان الحصول على النفط الوفير بها وليس مساعدة الشعب الليبي وانتقلت نيويورك تايمز في تقريرها إلى نيجيريا حيث يعتنق نحو نصف السكان الدين الإسلامي ، فأشارت إلى ما تحدث به أحد أعضاء البرلمان ، واصفا القذافي بأنه "أحد أفضل القادة الذين أنجبتهم القارة السمراء "، كما نقلت عن قائد عسكري نيجيري سابق قوله إنه كان يحصل على دعم مالي من القذافي ، مرجحا أن يكون مقتله "عملا إنتقاميا".



وفي زيمبابوي ..قال المتحدث بإسم الرئاسة - جورج شارامبا - إن دور القذافي في حصول زيمبابوي على استقلالها ووقوفه ضد التدخل الأجنبي في شئون أفريقيا سيظل عالقا بالأذهان.



وأضاف في حديثه عن القذافي " هراري لا تعتقد أنه من واجب الغرب أن يحدد لها ولأفريقيا الصديق والعدو، أو من يعمل لصالحنا ومن يعمل ضد هذه المصالح".



وتناولت الصحيفة حياة العقيد القذافي منذ أن تولى السلطة في ليبيا عام 1969 وهو شاب في السابعة والعشرين من عمره، محاولا تكرار نموذج الرئيس المصري الراحل - جمال عبدالناصر -الخاص بإحياء القومية العربية ومكرثا في هذا الصدد جميع طاقاته وجهوده لقيادة النهضة العربية.



ورأت الصحيفة انه مع بداية الألفية الجديدة استشعر القذافي رفض القادة العرب له وتعاملهم باستخفاف مع أيديولوجيته القومية ، مما دفعه إلى تحويل إهتمامه تجاه دول وشعوب جنوب الصحراء الأفريقية ، حيث قام بدعم تلك الدول بالمال ودفع الشركات الحكومية الليبية للاستثمار فيها ، وعمل كذلك على الإسهام في تطويرها من خلال إنشاء المساجد والفنادق وشركات الإتصالات وانتقلت نيويورك تايمز في تقريرها إلى نيجيريا حيث يعتنق نحو نصف السكان الدين الإسلامي ، فأشارت إلى ما تحدث به أحد أعضاء البرلمان ، واصفا القذافي بأنه "أحد أفضل القادة الذين أنجبتهم القارة السمراء "، كما نقلت عن قائد عسكري نيجيري سابق قوله إنه كان يحصل على دعم مالي من القذافي ، مرجحا أن يكون مقتله "عملا إنتقاميا".



وفي زيمبابوي ..قال المتحدث بإسم الرئاسة - جورج شارامبا - إن دور القذافي في حصول زيمبابوي على استقلالها ووقوفه ضد التدخل الأجنبي في شئون أفريقيا سيظل عالقا بالأذهان.



وأضاف في حديثه عن القذافي " هراري لا تعتقد أنه من واجب الغرب أن يحدد لها ولأفريقيا الصديق والعدو، أو من يعمل لصالحنا ومن يعمل ضد هذه المصالح".


وتناولت الصحيفة حياة العقيد القذافي منذ أن تولى السلطة في ليبيا عام 1969 وهو شاب في السابعة والعشرين من عمره، محاولا تكرار نموذج الرئيس المصري الراحل - جمال عبدالناصر -الخاص بإحياء القومية العربية ومكرثا في هذاالصدد جميع طاقاته وجهوده لقيادة النهضة العربية.



ورأت الصحيفة انه مع بداية الألفية الجديدة استشعر القذافي رفض القادة العرب له وتعاملهم باستخفاف مع أيديولوجيته القومية ، مما دفعه إلى تحويل إهتمامه تجاه دول وشعوب جنوب الصحراء الأفريقية ، حيث قام بدعم تلك الدول بالمال ودفع الشركات الحكومية الليبية للاستثمار فيها ، وعمل كذلك على الإسهام في تطويرها من خلال إنشاء المساجد والفنادق وشركات الإتصالات .
إرسال تعليق

المشاركات الشائعة